مبارك الفاضل .. نجم الشباك

يحررها: أكرم الفرجابي

نجم الشباك اليوم رجل انهمك في العمل السياسي حتى النخاع، صولاً وجوالاً متى ما أقتضت الفرصة المناسبة لذلك، الرجل الذي ينحدر من سلالة الامام محمد أحمد المهدي قائد وزعيم الثورة المهدية الروحي والسياسيى والفكري، الرجل من مواليد عام 1950م ، إبناً لعبد الله الفاضل المهدي الأبن الوحيد للإبن الأكبر للإمام المهدي، هو مبارك الفاضل ، الرجل كانت له (شنة ورنة) على أقوال الحبوبات، في الديمقراطرية الثالثة في العقد الأخير من ثمانينات القرن الماضي، والتى تقلد فيها عدد من الحقب الوزارية ، بالأضافة لكونة نائباً في البرلمان، عمل وزير للصناعة ثم وزيراً للإقتصاد والتجارة الخارجية ، كما تولى مهام حقيبة الداخلية، ثم وزير للطاقة والتعدين الى جانب وزارة الإقتصاد في آن واحد ، بعد عودته للبلاد أثناء التسوية التى أنجزها حزبة مع حكومة الإنقاذ في العام 2000م قاد مبارك الفاضل إنشقاقاً ضد حزبة فترأس التيار الجديد تحت مسمى حزب الأمة الإصلاح والتجديد، عقبها شراكة أنجزها الرجل بين حزبة وحزب المؤتمر الوطني الحاكم في العام 2002م، عين حنيها مساعداً للرئيس البشير والذي إستمر مساعداً حتى العام 2004م قبل أن تتم إقالته بسسب عدم تفيذه السياسات التى تخرج من بيت الطاعة، قبل أن يعتقل في العام 2007م لإتهامة بالقيام بمحاولة إنقلابية ضد البشير، خرج بعدها لعدم كفاية الأدلة التى تدينه، تحولاً طرأ في مسيرة الرجل بإعلانة العودة الى الى بيت القداسة حزب الأمة القومي ، قبل أن يترشح في تلك الإنتخابات بإسم حزبة المنشق، عاد الى الأضواء مرة أخرى عبرة نافذة المؤتمر الصحفي الذي عقدة في منزلة الأيام القليلة الماضية، والذي أوضح فيها أن حواره مع الصادق المهدي على توحيد حزب الأمة على مستوى القيادة السياسية قد باء بالفشل وأنهم سوف يتوجهون الى الى توحيد قواعد الحزب، قبل أن القرار السياسي في البلاد قد نفد من يد المدنين وأصبح في قبضة على العسكرين الذي هو عهلى إتصال معهم حسب قوله؟