الجمعية العمومية كشف الربح والخسارة

الأخ الكريم الأستاذ خالد أبوشيبة / هذه مساهمة متواضعة للتعليق علي مااستجد في أزمة الموسم بين إتحاد الكرة وبعض الأندية أرجو أن تكون مثمرة.
لم يكن أشد الناس تفاؤلاً يعتقد أن الجمعية العمومية للإتحاد العام التى انعقدت مؤخراً ستاتي بجديد أو أن مخرجاتها ستجئ بالحلول التى أرتجاها نادي الهلال.
أتت الحلول بعيداً عن القوانين المنظمة وهي بالقطع ظالمة ومجافية تماماً لحقائق الامور والخلاصة كشف كبير يبين من الرابح ومن الخاسر والرابح الاكبر في إعتقادى هو الاتحاد العام الذى حقق كل اهدافه المعلنة والمستترة وهاهو مخطته يتحقق بنسبة 95%.
أدار الإتحاد معركته بكل ما اوتي من اسباب الدهاء والمكر والخبث ووضع الجميع في الركن الذى يريد باستعمال كل اسلحته وادواته المشروعة وغيرها فخرج مرفوع الرأس أعطى ما لا يستحق وحرم المستحق تفادى كل الحواجز والموانع مؤكداً سلطته وحاكميته بل وتفادى كل ما وقع فيه من أخطاء قانونية وتنظيمية فهو يستحق بذلك لقب الرابح الاكبر.
الرابح الثاني هو نادي المريخ الذى إستحوذ على لقب بطولتين لا يستحقهما جاءاتا اليه طائعة مختارة في وقت كان قد فقد فيه العشم باحراز بطولة الممتاز وخاصة بعد هزائمه المتكررة والمذلة والمريخ استعمل ايضاً كل اسلحته المشروعة والمحرمة يساعده في ذلك إعلام كورالي اتخذ منهجاً ثعلبياً لينال مبتغاه ويحصل النادي علي ما أراد دون قطرة عرق ولا مجهود فكان كالذى أتته أمطاراً من الذهب والفضة أمطرتها عليه سماء التأمر من حيث لا يعلم ولا يحتسب.
الرابح الثالث نادي الامل الذى ضمن البقاء بالدرجة الممتازة بعد أن خاضت إدارته القديرة معركتها بجدارة أجبرت أهل التأمر على الإنصياع والإنحناء بعد أن أدركوا خطأهم في حقه والتحية من هنا نسوقها لإدارة الامل على ما بذلته ونجحت فيه وهاهي تتفادى مصيراً مظلماً وإن كان قد لحق بها ظلماً فقد انصفتها عدالة السماء وان كان لنا مأخذ على ادارة الامل فهو تجاهلها لدور الهلال الذى ساندها.
أما الخاسر الاكبر فهو نادي الهلال الذى أضاعت إدارته كل النجاحات التى حققها والتى كان متوقع ان يحققها بالنظر لما قدمه اللاعبين من مستويات وما سكبوه من جهد وعرق حتى ان الفريق لم يذق طعم الهزيمة الا في ميدان التنازع القانوني الذى فشل فيه الهلال بدرجة امتياز لان الطريقة التي ادار بها المجلس الأزمة كانت عبارة عن عنتريات ومشاكسات يدعمه في ذلك إعلام مضلل ومحرض دفعه لسلوك هذا الدرب الذى خرج منه بالجوديات والوساطات فكانت اكبر الخاسرين.
أما عن السبب الذى دفع الجمعية العمومية لإيقاف العقوبات عن الهلال ورئيسه فهو إدراكها أن كل المنافسات بدون الهلال ستصير بلا طعم فهو البقرة الحلوب ومصدر الدخل الرئيس للإتحاد والاندية الأخرى لذا رفعت عنه العقوبات فجاءات كالطبطبة على كتف طفل والمسح على رأسه تطيباً لخاطره والعزاء لنا ولأنصار الهلال الذين وقفوا وقفة بطولية بجانب المجلس مؤيدين ومؤازرين لتأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
أما عن الموقف الرسمي للدولة ممثلاً في وزارة الرياضة فهو يدعو للأسف فلا أدري هل أصنف الوزارة ضمن الكاسبين أم الخاسرين ذلك انها وقفت موقفاً رمادياً طيلة أيام الأزمة تسعى بين المتصارعين بالجوديات والوساطات وهو موقف غريب وعليه فاننا ننادى بان تدرج وزارة الشباب والرياضة لاهميتها ضمن الوزارات السيادية بدلاً من أن تكون وزارة للترضيات والمحاصصات السياسية كما أن أمرها يجب أن يسند لذوي الكفاءاة والمعرفة ومداخل ومخارج هذا الشأن العام.
عموماً كانت الأزمة درساً قاسياً ومهماً للجميع عسى أن يكون نافعاً ومدخلاً لاحداث الاصلاحات المستقبلية التى تراعي المصلحة العامة واعمال القوانين لتفادي ما حدث والامر لله من قبل ومن بعد.
الرشيد العكام