قرى شرق سنار .. معاناة لأكثر من 3 أشهر بسبب تذبذب الكهرباء

سنجة :يوسف عركى
لازال مسلسل المعاناة يتواصل فى أكثر القرى كثافة سكانية بولاية سنار والتى يتجاوز عدد سكانها (250 ) ألف نسمة ، وتفاقمت المعاناة لقرى شرق سنار لأكثر من 3 أشهر بسبب تذبذب التيار الكهربى والذى أحال حياة المواطنين إلى جحيم وجعل الحياة أكثر صعوبةو تعقيدا تضاف إلى الظروف الاقتصادية الملتهبة التى يعانى منها الجميع، وعانت قرى شرق سنار من تذبذب التيار الكهربى منذ يوليو الماضى فى حواضر الوحدات الإدارية وفى كبرى المدن فى (ودالعباس ،الشمباتة ، وداونسة، ودالركين والبرسى ) ، كما ان العديد من القرى على الشريط النيلى ودعت الكهرباء أياما وليالى وعاد الجميع إلى (سمر الضواحى ) ، ولكن الصورة الزاهية فى الاذهان ان الأهالى استمتعوا بخدمة الكهرباء والتى ارتبطت بها كل المناحى الخدمية ، وأن الصورة الماثلة الآن شلل عام ضرب كل المرافق الخدمية من مستشفيات وافران ومدارس ومحطات مياه وبيارات ومراكز اتصالات ، فضلا عن المعاناة والتى اكتوى بجمرها المواطن المغلوب على أمره وتلف العديد من الأجهزة الكهربية نتيجة ضعف التيار والقطوعات المستمرة والمتكررة طوال اليوم ، وعبر المواطنون فى حديثهم ل ( الوان )عن سخطهم من إدارة الكهرباء وجهات الاختصاص بالولاية فى الاهتمام بخدمة الكهرباء والتى وصفوها بانها حيوية وحساسة ترتبط بالمواطن فى معاشه وأمنه ، وقال بعضهم كنا نلتمس الأعذار لإدارة الكهرباء فى السابق بسبب فصل الخريف والوصول إلى أطراف المحلية لوعورة الطرق وصيانة الأعطال إلى ان مسلسل المعاناة يتواصل الآن رغم أنف الجميع ومشاهدة فصول القصة وتداعياتها الدرامية ، وقال المواطن عبد الله على ل ( ألوان ) ان المدعوة ( الكهرباء ) وفى الأسبوع الماضى مارست هوايتها وتفننت فى الاعيبها بمستشفى ودالعباس بانقطاع التيار الكهربى 4 مرات أثناء إجراء عملية ولادة قيصرية وصفت بالخطيرة ، وأشار الى عدم وجود مولد بالمستشفى وأن الولادة فى حد ذاتها أصبحت تشكل معضلة أكثر من السابق وفى ظل تطور إيقاع وعجلة الحياة وغياب الخدمة التى ينشدها الجميع مقابل الدفع المقدم لتذهب أموال المشتركين هباء منثورا ويرمون أجهزتهم التالفة فى مكان (سحيق ) ولا عزاء للجميع ، وأضاف المواطن آدم إبراهيم ان الردود والتى تأتى من إدارة الكهرباء بخصوص مشكلة شرق سنار ان المنطقة تحتاج إلى محطة تحويلية لمعالجة الاختناقات وتردد التيار، وأن الخط الواصل من أكبر الخطوط بالولاية فى سعة التحميل وتتكرر تبعا لذلك القطوعات ، وأضاف- بسخط – مواصلا حديثه ل (ألوان ) ان المشكلة تبدو واضحة وجلية لكن التقاعس فى عدم حلها هو المشكلة بحد ذاتها ، مطالبا حكومة الولاية وفى شخص الوالى حسم هذا الملف لإنسان الشرق والذى يعد منتجا وداعما لجهود العمل والإنتاج .