مساعد الأمين العام لشؤون الولايات بالاتحادي الديمقراطي الشريف علي عمر الشريف الهندي في حوار مع (الوان)

حوار: عبد العزيز النقر

كشف مساعد الأمين العام لشؤون الولايات بالحزب الإتحادي الديمقراطي الشريف علي عمر الشريف الهندي، بأنه لا توجد خلافات في ولايات القضارف والجزيرة وجنوب كردفان، قائلاً: أن الذي يحدث ما هو إلا حراك حزبي تشاوري، وفيما يتعلق بإختياره ضمن الحقب الوزارية وصف مشاركته بأنها تكليف وطني والوطن ينصاع له الجميع ويرتضى خدمته ويخدمه الجميع والناس على دين كبارهم وأصولهم وسيدنا الشريف يوسف الهندى قال (انا وابنائي ومالي ملك للشعب السودانى خدماً وخدمة) أنا لم أرفض المشاركة ولن أرفض المشاركة فى الجهد الوطنى خاصة  في ولاية مثل القضارف لديها استراتجيتها القومية وتاريخها النضالي، وأضاف الشريف  نحن الآن بصدد حصرالعضويه وبنهاية مؤتمرات القواعد لدينا عضوية سابقه مسجلة وعندما كان المؤتمر العام السابق شرعنا فى حصر العضوية وتسجيلها والآن هناك من مات ومن فات وهناك من عزف عن العمل السياسي واخر اغترب وهناك من لم يبتعد ولكنه ينتظر هذه الخطوة حتى يعود مايتمناه، فإلى مضابط الحوار الذي أجرته معه (ألوان) لمعرفة أحوال الحزب بالولات.

كثرت فى الآونه الاخيرة الخلافات فى عدد من الولايات كالقضارف والجزيرة وجنوب كردفان وغيرها ماهو وجه الصراع؟

ليس هناك صراع ولم يكن بها إشكالات أو خلافات والذي كان موجوداً هو حراك حزبى تشاورى من أجل الوصول إلى غايته المنشوده وهى أساس هموم المواطن أدلف إلى ما كان موجود فى بعض الولايات كالقضارف ذات الحراك الساخن الذى حسمه اهل القضارف بشجاعة توضح طبيعة الانتماء للحزب الاتحادى الديمقراطى وتاريخه التليد ونهجهم فى كل المشاكل والمعضلات او الحراك الساخن ايضا جنوب كردفان لم تقل شأنا فى همه قياداتها فى تدارك امرهم ورؤيتهم الوطنيه لحال ولايتهم على الوجة الاخص وتكاتفهم من اجل الوطن وانخراطهم فى مسيرة السلام فى ولايتهم اما فى ولاية الجزيرة فإن الأمر الذى كان فيه دربه أو ميزان للمؤتمر العام القادم فى سبيل قيامه ليس صوريا بل مؤتمر يهتم بأمر المواطن من صحة وتعليم وأمن ولقمه عيش كريمة لذلك ما حدث فى الجزيرة ايضا هو حراك ونشاط حزبى خالص او اختلاف بالرغم نسمعه من هنا وهناك ولكن اجزم بان الولايات وانا مساعد الامين العام لشؤون الولايات وعضو المكتب التنفيذي المسؤول عن النشاط الحزبى اليومى لا يوجد خلاف واقول ان طوافنا الميدانى لم ينتهى وسيبدأ قريباً.

إذن لماذا رفضت أداء القسم معتمداً لشؤون الرئاسة بولاية القضارف؟

فيما يختص بمشاركتى ضمن الحقائب الوزارية المخصصه فى الولايات للحزب الاتحادى الديمقراطى قبل الاختيار فهو تكليف وطنى والوطن يتنزل له الجميع ويرتضى عليه ويخدمه الجميع والناس على دين كبارهم واصولهم وسيدنا الشريف يوسف الهندى قال (انا وابنائى ومالى ملك للشعب السودانى خدما وخدمه) انا لم ارفض المشاركة ولن ارفض المشاركة فى الجهد الوطنى خاصة مثل ولاية مثل القضارف خاصة وان لديها استراتجيتها القومية وتاريخها النضالى ولاية القضارف بها حزب اتحادى رائد وقائد ومشارك بهمه وذات خصوصيه على المستوى العام فان المشاركة التى تم الاتفاق عليها داخل الحزب وانا عضوا فى هئيته لم تتم بناء على الاتفاق بينى وبين قيادة الحزب بالرغم من ان السيد الامين العام عن طريق اربعه من قيادات الحزب اكد على ان الاتفاق مع الحزب الحاكم المؤتمر الوطنى ان مشاركتنا فى ولاية القضارف على مستوى نائب والى ووزير تخطيط عمرانى وتم اخطارى رسميا بهذا الامر وبالرغم من وجه نظرى الخاصة فى عدم المشاركة لكن ارتضيت التكليف الوطنى عندما طالب الاشقاء الكرام فى ولاية القضارف والمكتب السياسي واعتقد ان الحزب فى ولاية القضارف ضربوا اروع الامثال عندما تنازلو عن حقهم لشخصى الضعيف وهى قمه الديمقراطية والفهم المتقدم لخدمة الوطن وفى اطار التكليف الوطنى سترى المواطن على عمر الشيرف خادما ودافعا متحملا للامانه الوطنيه لولاية القضارف مع شقيقيى الباشمهندس معتصم ميرغنى سيد احمد ولى معه معرفه لان لدية موافق داعمه وهو كان يتحمل عبء المجلس التشريعى للولاية الشمالية ، اضف الى ذلك الوضع الحالى للحزب لايتحمل الابتعاد او عدم تنفيذ التوجيهات والتكليفات الحزبية خاصة واننى اتولى عبء مساعد الامين العام لشؤون الولايات.

تحدثتم عن عدم وجود خلافات ولكن الواضح ان ثمة خلافات متواجده فى الولايات وحتى القضارف نفسها التى ستكون معتمدا فيها بها اشكالات تفاقمت فى مرحلة من المراحل ومازال الاحتقان سيد الموقف؟

انتم تعلمون ما يقال وانا اعلم ما يحدث انتم تعلمون من خلال اطلاعكم على الصحف وانا اتحدث من واقع المسؤولية ادرى مدى مصداقيتها ومدى اهميتها واقول ليس هناك مشكلة فى القضارف واكتب على لسانى (على الطلاق القضارف مافيها مشكلة) بالاضافة الى ان القضارف كان لها حراك نتخابى واضح ازال كثير من الضلالات التى ادعوها الاخرين بانها انتخابات صوريه وكانت انتخابات ولاية القضارف قويه ونزيه وكانت معركة انتخابية وطنية واضحة استطاع الحزب الاتحادى الديمقراطى فى ولاية القضارف ان ينتزع بثلاث مقاعد فى المجلس التشريعى الولائى ودائرة قوميه بجهد خالص من الاشقاء لذلك المؤتمر الوطنى حريص على اعطاء ولاية القضارف حقها واذا نظرنا الى بعض الولايات التى اخذته من الحزب فى اطار المحاصصه التنفيذية هناك ولايات لم تاتى بدائرة ولديها حصه اكبر من ولاية القضارف حتى يستقيم الوضع سنعبر نحو تنفيذ الشراكة فى ولاية القضارف كاملا غير منقوص.

التعيينات التى تمت مؤخراً فجرت غضب فى الولايات ماتعليقك؟

حتى اكون شجاعا وامينا كتبت مذكرة واضحة وصريحة للامين العام وفى اجتماع المكتب السياسي الاخير عندما وجدت الامر لايستقيم بما تنبغي عليه الامانه على المستوى الشخصى كتبت مذكرة واخليت مسؤوليتى وسلمتها للامين العام، مفادها لابد من ارجاع الامر الى الولايات حتى تتحمل مسئوليتها وتختار منسوبيها للولايات التى تحتاج الى حسم يجب ان تحسم بواسطة اللجنة المركزيه او المكتب السياسيى المركزى ولكن خارطة الطريق التنفيذية والمشاركة فى الولايات التى كنت اعلمها من الشقيق الامين العام شخصيا اعتقد انها كانت خارطة ملبيه للطموح فى اطار مشاركة كل الاحزاب فى السودان من اجل تحمل الامانه الوطنية ونحن جزء من الحراك الوطنى ولكن حدثت بعض التغيرات وخير مثال ان هناك ولايات كان لديها وزارء الان ليس لها وزراء او مسشاركة وهناك ولايات وعدت بانها طالما حصلت على نتائج افضل فى الانتخايات ستتم مراعاة مشاركتهم التنفيذية بصراحة القول نعم المشاركة التنفيذية فى بعض الولايات احدثت خللا يمكن التدخلات التى تمت من المركز وهو امر غير محمود ولابد ان يكون الجلوس بين الاشقاء فى الهواء الطلق والصحيح والمعفى وان نبعد عن المصالح الذاتيه الضيقه لان ماضر هذا الوطن غير المصالح الذاتية الضيقه، ومايحدث عن فساد وافساد فى الوطن يعد اشكالية ، لابد ان نصحح مسارنا فى الداخل كما قال الشريف زين العابدين الهندى عندما اتى بمبادرة الحوار الشعبى الشامل قال ( انهم فتيه امنوا بربهم وزدناهم هدي) كيف يستقيم ان نحمل هموم وطن ولدينا اشكاليات داخليه وبما ان الشخص الذى يزيد يعنى ان لديه مخزون اكثر نحن الان نفتقد للمخزون الهدى الوطنى وهدى الاشقاء والتنازل وكما اسلفت فان ولاية القضارف ضربت اورع الامثال ليس من اجل انها اهتارت على الرشيف ولكن لا الحزب فى ولاية القضارف لديه رؤية اسراتجية.

بمناسبة الحسم تم تكوين لجنة للانضباط الحزبى انت رئيس مناوب هل اللجنة من اجل الانضباط الحزبى ام انها لجنة لتصفية الحسابات الشخصية مع بعض القيادات التى تختلف مع القيادة وتخويفهم؟

نعم شكلت لجنة  وهى ليس اللجنة الاولى وهذه اللجان السند القانونى لها هو دسنور الحزب والقانونى هو المممارسه الفعلية نحن كبشر نخطئ ونصيب لذلك الحساب واجب اما اللذين يشيعون ان الغرض من اللجنة هو تكميم الافواه لانهم سلكوا طريق حزبى صحيح ابعث لهم من خلال بالاطمئنان بان اى عمل صحيح يتفق مع مبادء الحزب برأى ليس هناك حجر عليه وكل من يعلم يقول وكل من يعلم يصرح وكل من يتحمل عن المسؤولية عما يقول ينطلق اللجنة هى لجنة اصلاح وتقويم المسار قبل المحاسبة نؤكد انها لجنة لتوضيح الحال قبل العقاب وان اللجنة من اختصاصاتها ومجهاتها انها لجنة تهدف لبناء حزب قوى وسليم يساعد فى نباء الوطن وفق استراتجية وطنية قوية وسليمة لايشوبها شائب

حراك الولايات هل يعنى قرب المؤتمر العام ؟

امنياتنا كثرت واعتزاراتنا اكثر ومبرراتنا متكررة وغير مبره وغير معقوله وغير منطقيه ولكن اؤكد لك ان المؤتمر العام سيقوم قريبا جدا ولن تقف فى وجه عقدة الامكانيات.

ولكن هناك تململ واضح من القواعد بالولايات لعدم ازال الشراكة لها؟

نحن الاتحاديون ليس طلاب سلطة ولا مناصب ويكفى ان رئيس الحزب زين العابدين وزين الزاهدين عندما كان يتولى المناصب لم يكن همه سوى تقديم الخدمة لذلك نقول ان ممثلينا فى موقع من المواقع لم يكن همهم كيف يحكمون ولكن كيف يمثلون.

رؤية القواعد تشيير الى الشراكة مع المؤتمر الوطنى لم تتتنزل الى ارض الواقع فى الولايات هذه مطالب جماهيركم ام انكم لاتسمعون لرؤية الجماهير؟

ليس صحيح نحن نخضع اجلال لكل صاحب قول حق ونثمن قوله واقول اننا مشتركون وليس مشاركون وشتان بين الاشتراك والمشاركة.

إذن لماذا منصب رئيس الحزب مازال شاغراً منذ وفاة الشريف زين العابدين الهندى من العام 2006 هل انتم كاشراف عاجزون عن تحديد من يكون رئيس الحزب؟

انا لدى راى شخصى وخاص قد اخالف واخالف انا ارى ان الذين تركوا هذا المنصب شاغرا لهم التحية والتقدير ولا اريد ان اقول قولا مزيفا لا تقرب او اتودد ولكنى ارى ان يظل هذا المنصب شاغرا واقول ان لدينا رئيس ابدى صاحب رسالة ومبادرة وهو مؤسس الحزب فى رأى ان يبعد منصب الرئيس نهائيا ويظل للشريف زين العابدين.

ولكن لابد من وجود رئيس ؟

من قال ان الجهاز التنفيذى يشترط ان يكون هناك رئيس هل كل الاحزاب لديها رؤساء

الامين العام لدية مهام تختلف عن مهام الرئيس كما ان الدستور نص على وجود رئيس ؟

صحيح قلولك مسنود بالدستور ولكن هل سيقام دستورا فى غياب رئيس الحزب اقول عندما ياتى الدستور القادم سيكون لك حدث حديث سنة الحياة ماضية ولكن فى رأى الشخصى اذا شاورونى فى المؤتمر العام اقول لهم ان منصب الرئيس لابد ان يكون شاغرا للشريف زين العابدين الهندى لانه مؤسس هذا الحزب واتى به وبمبادرته ومات من اجله.

لكن اذا طالبتكم الجماهير لتولى رئاسة الحزب سواء انت ام الشريف حسين الهندى او الشريف الصديق خلال المؤتمر العام القادم ما موقفكم؟

انا لا املك فهم سيدى الشريف الصديق الهندى ولا نضالة فهو رجل سبقنا فى ضروب السياسية ولكن كما قلت ان القيادة لا تورث وكذلك المنصب ولكن بالجهد والاجتهاد والنضال واذا طالبت الجماهير ساقول لهم اننى لن اتى فى موقع الرئيس لاننى ارى ان يظل هذا المنصب خالدا للشريف زين العابدين ولكن اذا قيل لى ان تاتى نائب الرئيس ويظل موقع الرئيس خاليا لا مانع وهو رأى قد يتعتقد البعض بان فيه نوع من المبالغة وعدم العقلانيه او الاقرار بالامور والطبيعيه الموجودة.

هناك حراك بدا فى الولايات بمعزل عن الامانه العامة هل يعنى ان حراك الولايات اعلان تمرد على المركز وايذانا بقيام المؤتمر العام؟

مع شكرى وتقديرى للعبارات التى اطلقتها ولكن الحراك دليل تعافى والركود سواء كان مأمورا او مأجورا من القيادة يعنى ضعف وانا من المتابعين لكل الحراك الذى يجرى فى الولايات سواء على المستوى الجهرى والسرى والاسفيرى والشخصى والاتصال وليس هناك حجر على حرية شخص مادام انه يعى بما يقوم به الخلل الموجود مننا كقيادات يجب ان نتحمله اننا شكلنا لجانا اشرافيه لها اكثر من عامان ظل التماطل بحجة المال والمواسم الخريف والاعياد وهذه مواسم لن تنقضى الا صباح يوم القيامه اعتقد يجب ان نعترف ان الذى تقوم به الولايات تقصير مننا يجب ان تشكر عليه الولايات والذى قام به الولايات امر تشكر عليه لانه جهد المجتهد طالما فى اطار التنظيم والعمل التنظيمى الصحيح والغاية منه اصلاح الحزب من اصلاح الوطن والسير بسيره صحيحة لاغبار عليه وأايد اما اذا كان الحراك هو القدح فى القيادة او تبديل القيادة بطريقة غير مشروعه او اهداف غير تنظيمة لا اتفق مع دستور ومبادء الحزب الاتحادى سيتم حسمها سريعا واضح ولن نجامل فيه.

هناك من يقول ان الحزب الاتحادى لم يعد به احد والجميع توجه نحو التيارات الاتحاديه الاخرى وان الذين يقوا هم اقرباء د. جلال الدقير؟

انا اتحدث من موقع مسؤوليتى كمساعد الامين العام لشؤون الولايات نحن لدينا ارانيك لحصر العضوية ونتستطيع ان نؤكد عضوية كل قريه وحتى تصينفيها شباب مرأة طلاب

كم بلغت عضويتكم؟

نحن الان بصدد حصرالعضويه وبنهاية مؤتمرات القواعد لدينا عضويه سابقه مسجله وعندما كان المؤتمر العام السابق شرعنا فى حصر العضوية وتسجيلها والان هناك من مات ومن فات وهناك من عزف عن العمل السياسيى واخر اغترب وهناك من لم يبتعد ولكنه ينتظر هذه الخطوة حتى يعود مايتمناه.

ولكن هناك من يرى انكم مسيرون من قبل الوطنى وهم الذين يختارون لكم كيفية المشاركة ؟

نحن نحتكم الى ارداة المواطن السودانى فى الانتخابات التى جرت وما افرزتة من نتائج بغض النظر عن كيف كانت النتائج الان نحن فى شراكة وليس اشتراك مع احزاب وطنية اخرى فى السلطة القائمة بمستوياتها المختلفه نعم كل ممثلينا ان لم تكن هناك مفارقه لاثنين كوزراء ولائيين ولكن الجميع من ممثلينا فى الولايات ممسكين بملفات ذات اهمية فى ولاياتهم.

انت كأحد ابناء الشريف الهندى هل قذفت بك السجادة الى هذا المنصب؟

ارجوا واحملكم مسؤولية امام الله ان تبعدوا كل مايتعلق بشان الحزب عن السجاده الهندية ويجب ان تعلموا ان لاعلاقة للسجادة الهندية بالسلطة لم تقترب ولن تقترب يوما اليها وحتى خليفتها ليس له علاقة بالسياسية على مر التاريخ ولم يطلبها والسجادة الهندية هى طائفةمن الطوائف الدينيه فى امر دينى خالص لايتعلق به ساس يسوس واكرر ان السجادة الهندية ليست لها علاقة بالسياسية فخليفة السجادة له دوره الدينى والوطنى بدء من الشريف الصديق الهندى والدليل على ذلك دار الخرجين التى ترونها امامكم والمال الذى دفع معها والمواقف الوطنينة تختلف من السياسية والسلطة وانا حوار للسجادة وهناك اخوه لى كالشريف الصديق الهندى والامين الشريف.

كيف تفسر هذا القول وانتم الان تشكلون عصب العمل السياسيى فى كل الاحزاب الاتحادية ؟

صحيح نحن ابناء السجادة الهندية وحواريها ولكن عندما نعتلى مراتع السياسية لاعلاقة لنا البتة بها والسجادة لا تامرنا الا بالاوراد واكرام الضيف واحرام الاخرين وان رايت ان مشاركتى السياسية ستمس السجادة الهندية ساترك العمل السياسي.