شـــيء عجــيـــب!!

أحمد الصاوي

بيت البكاء
٭ نحن قوم نطل على العالم عبر وسائطنا المتاحة بكريزما سودانية مطلقة ذات طعم خاص وذلك عبر وجوه ليست منتقاة بما يتيح للعالم التعرف على السوداني بصورة مقنعة. لماذا؟؟
نذهب إلى مدينة «بربر» مثلا والتي كانت معبراً للتجارة بين السودان ومصر ومنها جذور المذيع عمر الجزلي «أبيض» اللون الشاهد أن السودان ليس بأقل من الولايات المتحدة الامريكية من حيث تمدد ولاياته ثقافاته اشكاله وألوانه .
تنوع
٭ أيضاً السودان بلد مثله مثل «اليمن» يتكون من عدة قبائل .. الشيء العجيب أن أبوابنا ونوافذنا مفتوحة على العالم الخارجي وقبل ذلك فهي مفتوحة على بعضها. ولذلك نجد أن رصيدنا في السودان من مذيعات ومذيعين لا يرقى الى مستوى ما نشاهد من كفاءة عالية ومهنية محروسة من قبل القنوات العربية خصوصاً تلك التي في أوربا عموماً كفرنسا وبريطانيا. أو حتى في مصر القريبة. أو في دول الخليج.
بدون طموح
٭ شيء عجيب متى نحن هكذا دون طموح ودون حسن اختيار لكوادرنا الإعلامية المحصنة بالعلم وبالثقافة أو بالحضور المريح!؟
٭ شيء عجيب نحن من نفر تجيد مذيعاته انتقاء الملابس والكريمات لا أن يصبحن مهنيات. والاعجب أننا بهذا «الوضع» قد نصبح خارج نطاق تغطية «الغربلة» حتى تستطيع كوادرنا الإعلامية لوصول المنافسة كأفضل إعلاميين لا تنقصهم الموهبة ولا فقدان القدرة على العطاء والتطور والإبداع .
قنوات عالمية
٭ شيء عجيب الكل يشاهد قناة الجزيرة والكل أو الغالبية العظمى من المثقفين يستمعون إلى «هدى الرشيد» المذيعة الخبرية في القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية.
سلاما عاذر
٭ أو الأستاذ فيصل القاسم من قناة الجزيرة.
٭ شيء عجيب أن السودان لم يستثمر مذيع الجزيرة «جميل عاذر» بتلك الطلة الدرامية الاخبارية. أما إن توقفنا عند قناة الـ M.B.C يكفي أن تشاهد المذيعة «نيكول تنوري» الشامية الاصل.
٭ شيء عجيب متى وبرغم تنوعنا وبمقدورنا أن نصدر عبر وسائطنا ما يوحي بأننا في السودان نهوى تفردنا نتطلع إلى عالميتنا بكل بساطة ويسر؟؟