العيدية اسلحة !

< بعد هزيمة الهلال غير المتوقعة في العيد من اتحاد العاصمة الجزائري الكحيان يردد الاهلة في تحسر ابيات الشاعر محمد عوض الكريم القرشي : عدت يا عيد من غير زهور .. وين ( قمرنا ) وين    ( البدور ) ؟ .. وكل يغني لليلاه.

< القمر نفسه – سيد الاسم – عبر عن مشاعره ب(الخسوف) الكامل مكتسياً باللون ( الاحمر ) بدلاً عن ( الابيض ) .. وبدا للناظرين كأنه من زمرة المريخاب نوع ( هلالابي زعلان ) وكدة.

< الظواهر الكونية كانت حاضرة ايضاً في تزامن مع فوز المريخ على مازيمبي فقد اعلنت وكالة ناسا الامريكية تأكدها من وجود مياة على سطح كوكب المريخ .. فهل يستفيد فريق المريخ من هذا الجانب المعنوي ويضخ مياة الفوز في الاياب ايضاً ؟ .. ام يطلع بكري المدينة المحظوظ ( ماسورة ) محلوجة؟

< تفاعلاً مع العفو الرئاسي عن حملة السلاح كانت (العيدية) اسلحة ضبطتها الشرطة في لوري قادم من غرب ام درمان تشتمل على  ثلاثين مدفع كلاشنكوف واربعة مدافع قرنوف وذخيرة .. ويتم التحقيق مع السائق .. ولا يستبعد ان يسجل دبلوماسيون من سفارتي بريطانيا وفرنسا مع عناصر معارضة زيارة الى اسرة السائق وجيرانه وسيد الدكان وبتاع الطعمية !

< من اجمل تصريحات الفنان الذري الراحل ابراهيم عوض قوله ان الاغنية مثل العطر وكل عطر له عبقه الخاص .. الا ان بعض الاغنيات في هذا الزمن تستحق ان يخرج المستمعون ضدها في تظاهرات اشبه بتظاهرات ( تفشي النفايات ) في بيروت متخذة نفس شعار ( ريحتكم طلعت ) !

< يروي اسحق الحلنقي انه قال لعبد الرحمن الريح : مفردة الزهور تكاد تكون ملازمة لكل قصائدك وانت لا تملك زهرة واحدة في    منزلك .. فرد ود الريح : كيف ازرع الزهور وانا الحديقة نفسها ؟

< يدل رد عبد الرحمن الريح على ذكاء وحضور وسرعة بديهية وظرف  لكن السؤال : اذا كان منزله محتشداً بحدائق الزهور والورود ماذا سيقدم لنا من ابداع اكثر مما قدم ؟

< حديقة الشاعر الغنائي السوداني خاصة شاعر الحقيبة لا توجد داخل منزله بل خارجه وهي ( البنت الحديقة ) اما الزهور والورد واالسيسبان وفريع البان وغصن الرياض وليمون بارا وبرتكان يافا ولون المنقة فهي بلغة التشكيل (الالوان ) وليس ( اللوحة ) .