وحدة الأصل والمسجل … الموت حبا

عبد العزيز النقر
كانت أماني ولكنها بدأت فى اتجاه ان تصدق خاصة وأنها أشواق طال انتظارها كثيرا قواعد حزب الحركة الوطنية ، وكما يقول المثل فان أول الغيث قطرة بدأت خطوات حثيثة فى اتجاه توحيد رؤية كتلتي الاتحادي فى البرلمان كأول تعاون مشترك بين الطرفين فيما يخص الشأن البرلماني ، هذا التعاون غير المعلن ربما يكون أول البشريات فى طريق الوحدة ، غير ان تسريبات صحفية تشير الى ان مرشد الطريقة الختمية رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني وجه قيادات حزبه بالوحدة الفورية مع الاتحادي المسجل وأكدت مصادر مطلعة من لندن تحدثت لـ(ألوان) ان الميرغني وجه قيادة حزبه بالاتجاه لوحدة الاتحاديين خلال المرحلة القادمة خاصة الاتحادي المسجل بقيادة جلال الدقير.
استبانه الرؤيا التي لم تتضح بعد فيما إذا كان محمد عثمان الميرغني وجه قيادة حزبه بالوحدة من الاتحادي الديمقراطي جناح الشريف زين العابدين الهندي أم لا غير ان الناظر الى إمكانية الوحدة بين هذين التياران ممكنه باعتبار ان الحزبان مشاركان فى السلطة وهو التذرع الذي كان يتذرع به مرشد الطريقة الختمية وزعيم الاتحادي الديمقراطي الأصل سابقا بحجة ان لوائح الحزب لا تعطيه أحقية المشاركة مع نظام شمولي، إلا ان طاولة السياسية انقلبت عندما شارك الحزب ضمن حصة التجمع الوطني الديمقراطي عام 2005 ثم شارك منفردا بعد 2010 مواصلا مسيرة المشاركة خلال 2015 ، وينظر مراقبون للشأن الاتحادي ان المفاجأة تكمن حال صدقت فى توجيه مولانا محمد عثمان الميرغني قيادات حزبه بالوحدة مع الاتحادي الديمقراطي المسجل، وأمنت المصادر على ان الوحدة بين الفصيلين باتت وشيكة خاصة وان هناك اتصالات جرت بين قيادة الحزبين بهذا الخصوص،
مجهودات الوحدة الاتحادية ليست جديدة على قيادات الحركة الاتحادية خاصة، وان هناك بادرة أطلقها الميرغني نفسه عقب زيارة قام بها الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي د. جلال يوسف الدقير وأخيه لدار أبو جلابية عام 2010 حيث طرح الميرغني ان يكون هناك تنسيق بين مرشحي الحزبين وان يتولى الأمين العام للاتحادي الديمقراطي الدقير مسؤولية الإشراف المباشر عليهم وحتى أدائهم النيابي غير ان الرجل أرجأ الخطوة بحسبانها أشبه بالتكامل والاندماج قبل استشاره مكتبه السياسي، مبادرة الميرغني التي ماتت فى مهدها آنذاك بدأت تتجدد من جديد عقب التوجيه الذي أصدره الميرغني لحزبه ببحث أمكانيه دمج الحزبين فى حزب واحد كأولى خطوات الوحدة الاندماجية التي بدأتها التيارات الاتحادية المعارضة التي خلصت الى إدماج الوطني الاتحادي الموحد والحركة الاتحادية التي يتزعمها صديق الهندي والثاني بقيادة جلاء الازهرى ليكونا الوطني الاتحادي ، ويرى مراقبون ان الوحدة الاتحادية فى مفهومها العريض ربما لن تتحقق سيما وان هناك مياه كثيرة جرت على خط الحركة الاتحادية عمقت كثير من الجراحات بين الإطراف الشيء الذي تنعدم فيه الوحدة التي بأملها الاتحاديون ، فيما يعتبر آخرون ان الوحدة الاتحادية ووفقا للتاريخ ممكنة فى اى زمان اى مكان خاصة وان تلك الخلافات التي تحدث بين الأشقاء ليست جوهرية إنما شكلية يستطيع تداركها.
ويرى رئيس المكتب التنفيذي بالاتحادي الديمقراطي المسجل احمد على ابوبكر ان وحدة الحركة الاتحادية تعد هما رئيسا لكل الكيانات الاتحادية وهى من المرتكزات التي جعلتهم يخرجون من الأصل وينضمون الى الاتحادي الديمقراطي وأشار ابوبكر فى تصريح لـ(ألوان) ان الوحدة لابد ان تكون مبنية على المؤسسية وعد الخطو بالايجابية، الوحدة المشروطة التي طالب بها رئيس المكتب التنفيذي للاتحادي الديمقراطي تعد من أهم المطلوبات التي كونت من اجلها لجنة من قبل الحزبين تعمل للم شمل الاتحاديون غير ان تلك اللجنة فشلت بعد ان أعدت 10 بنود من قبل الاتحادي المسجل للأصل ورفضها محمد عثمان الميرغني، وهو ما يراه مقربون من دوائر الفعل السياسي بالاتحاديين ان الخطوة التي أقدم عليها الميرغني ان صحت تعد إحدى متغيرات الحزب سيما وان الوحدة بين الطرفين المشاركين فى الحكومة من شانه ان يعزز قدرات الطرفين أمام شريكهم الوطني فى المرحلة القادمة كما أنها تعد من باب ترتيب البيت من الداخل وتعمل على وضع الاتحاديون فى خانتين المعارض والمشارك، خروج مبادرة الميرغني ان صحت الى العلن فى توحيد تياري الاتحاديان المشاركان فى الحكومة كأحد المراحل المتقدمة خطوة ينظر إليها مراقبون لها ما بعدها خاصة وان تلك الخطوة تعزز فرص تقويه مسار الحركة الاتحادية التي ارتضت المشاركة فى الحكومة ، كما ان تلك الخطوة قد تشجع بقيه الفصائل الرافضة ان تراجع مواقفها فى إطار تلك الخطوة.
تأكيدات القيادات التاريخية للاتحادي الديمقراطي تشير الى ان ما تبقى لها من عمر ستقاتل من اجل وحدة الوطني الاتحادي بدون قيد وشرط فيما مثل الجيل الثالث من القيادات الاتحادية ان ثمة شروطا لابد من ان تكون قبل اى شيء ، نائب الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي د. احمد بلال عثمان امن على أهمية ان تكون الوحدة الاتحادية جاذبة لكل الأطراف وأردف فى حديثة لـ(ألوان) ان المعيقات التي كانت مصاغة من قبل الاتحادي الأصل وهى المشاركة الآن قد انتفت تماما بمشاركة الأخير السلطة وهو ما يشجع على إمكانية بث روح الوحدة الاتحادية فى اتجاهها الصحيح، ولم يستبعد احمد بلال عثمان ان يتم تشكيل لجنة مرة أخرى خاصة وان هنالك لجنة دائمة كانت موجودة للوحدة الاتحادية فشلت فى مراميها غير ان محاذير الرجل كانت تشير الى قضية محورية وهى التفاعل من الجانب الآخر من الطرف الثاني بحيث ان المبادرة تحتاج فقط ان يتلقفها الطرف الآخر الأصل حتى تكون مبادرة مكتملة الآن.
خلاف الوحدة الجوهري لدى الاتحاديين يراه مراقبون انه خلاف تلاشى بعد دخول محمد عمان الميرغني الى الحكومة كما ان الفصائل الاتحادية الأخرى التي اتخذت موقفا رافضا من المشاركة فى الحكومة وانتهجت سبيل المعارضة هى نفسها التي أتت مع مبادرة الشريف زين العابدين الهندي التي أمنت على تامين السودان من الداخل وفتح باب الحوار والحلول الديمقراطية فى هذا الاتجاه، ويمضى مصدر مطلع بالحزب الاتحادي الديمقراطي المسجل ان خلاف الوحدة والاندماج ليس كما يعتقده الكثيرون بأنه مبنى على مواقف مسبقة ضد النظام معتبرا ان حاجز العلة الذي ضربه الشريف حسين الهندي إبان صراعه مع نظام نميرى انتهى الى تشريد الاتحاديون فى المنافي وهو ما تداركه الشريف زين العابدين الهندي الذي أطلق مبادرة الحوار الشعبي الشامل عبر إعلان دمشق. إلا ان الخلاف الرئيس الذي يعيق وحدة الاتحاديون تقاطع المصالح الشخصية بيت تلك القيادات وفق رؤية المراقبين.
كانت أماني ولكنها بدأت فى اتجاه ان تصدق خاصة وأنها أشواق طال انتظارها كثيرا قواعد حزب الحركة الوطنية ، وكما يقول المثل فان أول الغيث قطرة بدأت خطوات حثيثة فى اتجاه توحيد رؤية كتلتي الاتحادي فى البرلمان كأول تعاون مشترك بين الطرفين فيما يخص الشأن البرلماني ، هذا التعاون غير المعلن ربما يكون أول البشريات فى طريق الوحدة ، غير ان تسريبات صحفية تشير الى ان مرشد الطريقة الختمية رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي محمد عثمان الميرغني وجه قيادات حزبه بالوحدة الفورية مع الاتحادي المسجل وأكدت مصادر مطلعة من لندن تحدثت لـ(ألوان) ان الميرغني وجه قيادة حزبه بالاتجاه لوحدة الاتحاديين خلال المرحلة القادمة خاصة الاتحادي المسجل بقيادة جلال الدقير.
استبانه الرؤيا التي لم تتضح بعد فيما إذا كان محمد عثمان الميرغني وجه قيادة حزبه بالوحدة من الاتحادي الديمقراطي جناح الشريف زين العابدين الهندي أم لا غير ان الناظر الى إمكانية الوحدة بين هذين التياران ممكنه باعتبار ان الحزبان مشاركان فى السلطة وهو التذرع الذي كان يتذرع به مرشد الطريقة الختمية وزعيم الاتحادي الديمقراطي الأصل سابقا بحجة ان لوائح الحزب لا تعطيه أحقية المشاركة مع نظام شمولي، إلا ان طاولة السياسية انقلبت عندما شارك الحزب ضمن حصة التجمع الوطني الديمقراطي عام 2005 ثم شارك منفردا بعد 2010 مواصلا مسيرة المشاركة خلال 2015 ، وينظر مراقبون للشأن الاتحادي ان المفاجأة تكمن حال صدقت فى توجيه مولانا محمد عثمان الميرغني قيادات حزبه بالوحدة مع الاتحادي الديمقراطي المسجل، وأمنت المصادر على ان الوحدة بين الفصيلين باتت وشيكة خاصة وان هناك اتصالات جرت بين قيادة الحزبين بهذا الخصوص،
مجهودات الوحدة الاتحادية ليست جديدة على قيادات الحركة الاتحادية خاصة، وان هناك بادرة أطلقها الميرغني نفسه عقب زيارة قام بها الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي د. جلال يوسف الدقير وأخيه لدار أبو جلابية عام 2010 حيث طرح الميرغني ان يكون هناك تنسيق بين مرشحي الحزبين وان يتولى الأمين العام للاتحادي الديمقراطي الدقير مسؤولية الإشراف المباشر عليهم وحتى أدائهم النيابي غير ان الرجل أرجأ الخطوة بحسبانها أشبه بالتكامل والاندماج قبل استشاره مكتبه السياسي، مبادرة الميرغني التي ماتت فى مهدها آنذاك بدأت تتجدد من جديد عقب التوجيه الذي أصدره الميرغني لحزبه ببحث أمكانيه دمج الحزبين فى حزب واحد كأولى خطوات الوحدة الاندماجية التي بدأتها التيارات الاتحادية المعارضة التي خلصت الى إدماج الوطني الاتحادي الموحد والحركة الاتحادية التي يتزعمها صديق الهندي والثاني بقيادة جلاء الازهرى ليكونا الوطني الاتحادي ، ويرى مراقبون ان الوحدة الاتحادية فى مفهومها العريض ربما لن تتحقق سيما وان هناك مياه كثيرة جرت على خط الحركة الاتحادية عمقت كثير من الجراحات بين الإطراف الشيء الذي تنعدم فيه الوحدة التي بأملها الاتحاديون ، فيما يعتبر آخرون ان الوحدة الاتحادية ووفقا للتاريخ ممكنة فى اى زمان اى مكان خاصة وان تلك الخلافات التي تحدث بين الأشقاء ليست جوهرية إنما شكلية يستطيع تداركها.
ويرى رئيس المكتب التنفيذي بالاتحادي الديمقراطي المسجل احمد على ابوبكر ان وحدة الحركة الاتحادية تعد هما رئيسا لكل الكيانات الاتحادية وهى من المرتكزات التي جعلتهم يخرجون من الأصل وينضمون الى الاتحادي الديمقراطي وأشار ابوبكر فى تصريح لـ(ألوان) ان الوحدة لابد ان تكون مبنية على المؤسسية وعد الخطو بالايجابية، الوحدة المشروطة التي طالب بها رئيس المكتب التنفيذي للاتحادي الديمقراطي تعد من أهم المطلوبات التي كونت من اجلها لجنة من قبل الحزبين تعمل للم شمل الاتحاديون غير ان تلك اللجنة فشلت بعد ان أعدت 10 بنود من قبل الاتحادي المسجل للأصل ورفضها محمد عثمان الميرغني، وهو ما يراه مقربون من دوائر الفعل السياسي بالاتحاديين ان الخطوة التي أقدم عليها الميرغني ان صحت تعد إحدى متغيرات الحزب سيما وان الوحدة بين الطرفين المشاركين فى الحكومة من شانه ان يعزز قدرات الطرفين أمام شريكهم الوطني فى المرحلة القادمة كما أنها تعد من باب ترتيب البيت من الداخل وتعمل على وضع الاتحاديون فى خانتين المعارض والمشارك، خروج مبادرة الميرغني ان صحت الى العلن فى توحيد تياري الاتحاديان المشاركان فى الحكومة كأحد المراحل المتقدمة خطوة ينظر إليها مراقبون لها ما بعدها خاصة وان تلك الخطوة تعزز فرص تقويه مسار الحركة الاتحادية التي ارتضت المشاركة فى الحكومة ، كما ان تلك الخطوة قد تشجع بقيه الفصائل الرافضة ان تراجع مواقفها فى إطار تلك الخطوة.
تأكيدات القيادات التاريخية للاتحادي الديمقراطي تشير الى ان ما تبقى لها من عمر ستقاتل من اجل وحدة الوطني الاتحادي بدون قيد وشرط فيما مثل الجيل الثالث من القيادات الاتحادية ان ثمة شروطا لابد من ان تكون قبل اى شيء ، نائب الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي د. احمد بلال عثمان امن على أهمية ان تكون الوحدة الاتحادية جاذبة لكل الأطراف وأردف فى حديثة لـ(ألوان) ان المعيقات التي كانت مصاغة من قبل الاتحادي الأصل وهى المشاركة الآن قد انتفت تماما بمشاركة الأخير السلطة وهو ما يشجع على إمكانية بث روح الوحدة الاتحادية فى اتجاهها الصحيح، ولم يستبعد احمد بلال عثمان ان يتم تشكيل لجنة مرة أخرى خاصة وان هنالك لجنة دائمة كانت موجودة للوحدة الاتحادية فشلت فى مراميها غير ان محاذير الرجل كانت تشير الى قضية محورية وهى التفاعل من الجانب الآخر من الطرف الثاني بحيث ان المبادرة تحتاج فقط ان يتلقفها الطرف الآخر الأصل حتى تكون مبادرة مكتملة الآن.
خلاف الوحدة الجوهري لدى الاتحاديين يراه مراقبون انه خلاف تلاشى بعد دخول محمد عمان الميرغني الى الحكومة كما ان الفصائل الاتحادية الأخرى التي اتخذت موقفا رافضا من المشاركة فى الحكومة وانتهجت سبيل المعارضة هى نفسها التي أتت مع مبادرة الشريف زين العابدين الهندي التي أمنت على تامين السودان من الداخل وفتح باب الحوار والحلول الديمقراطية فى هذا الاتجاه، ويمضى مصدر مطلع بالحزب الاتحادي الديمقراطي المسجل ان خلاف الوحدة والاندماج ليس كما يعتقده الكثيرون بأنه مبنى على مواقف مسبقة ضد النظام معتبرا ان حاجز العلة الذي ضربه الشريف حسين الهندي إبان صراعه مع نظام نميرى انتهى الى تشريد الاتحاديون فى المنافي وهو ما تداركه الشريف زين العابدين الهندي الذي أطلق مبادرة الحوار الشعبي الشامل عبر إعلان دمشق. إلا ان الخلاف الرئيس الذي يعيق وحدة الاتحاديون تقاطع المصالح الشخصية بيت تلك القيادات وفق رؤية المراقبين.