كان بدري عليك

مجاهد العجب
-كلما رحل عنا احد المبدعين او الجميليين ممن يزينون حياتنا – صرخنا – كان بدري عليك – الغريب ان الناس لا يلتفتون للمبدعين الا بعد ان يرحلوا – لا اعرف سبباً لكن هذه الحقيقة تتراى امامي كلما شاهدت الحزن يخيم على من حولنا .
-لماذا نخفي مشاعرنا – تجاه من نحب – هل للأمر علاقة بتربية السودانيين – ام ان العاطفة شحيحة في حياتنا – عباراتها ثقيلة على اللسان رغم انها قريبة الى الوجدان .
-لا اجد حرجاً في تعبير الكثير من الشباب اعجابهم بالفنان طه سليمان او حسين الصادق – للدرجة التي حفزت الثنائي على الاجتهاد اكثر لتقديم الجديد وكسب قاعدة عريضة من معشر الشباب وما الحفلات التي يحييها الاثنان والتدافع الجماهيري الكبير على متابعتهما وانتظار اخبارهما عبر الصفحات الرسمية في فيس بوك الا دليل على انهما نجمي شباك .
-احترام خيارات الشباب غنائياً وموسيقياً واجب على الاجيال التي سبقتهم – ربما تخللت تجاربهم بعض العثرات لكن هذا لا يلغي ان لديهم قاعدة ومعجبين يحرصون على الاستماع اليهم فمن باب اولى تقويم تجاربهم بدلاً من وصفهم بالفاشلين – لمجرد انتمائهم لاجيال جديدة .
– ننساك … انت انت بتتنسي
ما انت روحنا وحبنا ….
-بذات القدر الذي يتنافس به طه سليمان وحسين الصادق اتمنى ان يتنافس بعض الشعراء الشباب ليقدموا الجديد والمفيد الذي يعبر عن ذات الجيل – الذي تلاحقه اللعنات والسخط اينما حل – بسبب قلة اخرجت للناس بعض الاغنيات المخجلات .
-لو قالوا ليك اوصف غرورك …
تفتكر تقدر تقول كل الحقيقة …. ( ما أظن )
-أسعدني كثيراً تعاون الشاعر الجميل احمد فرح شادول مع عدد من نجوم الساحة الفنية خاصة وان اشعار شادول جديرة بان تجد حظها من الاستماع عبر اصوات المغنيين المبدعين ، شادول شاعر غزير الانتاج لكن الغربة اخذت منه الكثير وحرمتنا وجوده بعد ان كان يجمل امسيات الخرطوم بابداعاتة ..
ما تزعلي
وما يزعجك
بُعْد المسافات والغياب والامكنة….
واتاكدي:
وين ما مشيت
كيف ما بقيت
شايلك هوى وذكري..
وتفاصيل ممعنة…
لا الرحلة.. لا وجع السنين
لا الجوع ولا عطش الهوى
غَيَّبْ حقيقة..
انك المالكة الفؤاد متمكنة…
_كلما ذكر شادول تذكرنا مساجلاته الرائعة مع الراحل حسن الزبير ( ان شاء الله القيامة تقوم ) … لماذا اختفت تلك الروح بين الشعراء وهل لنا ان نحلم بمساجلات على تلك الشاكلة .
-استغرق الناس في الردود التي اعقبت اغنية خبر الشوم التي تطرقت كلماتها التي صاغها الشاعر هيثم عباس وغنتها ندى القلعة – الرد على الاغنية جاء بعبارات بذئية عبر الوسائط الاجتماعية المختلفة – ولعل التصريحات التي اعقبته من الثنائي اكدت ان الاغنية حققت مقاصدها .
-تحريك الساكن وتناول المسكوت عنه جزء من رسالة الفنان .
-صابحني دائماً مبتسم