الأربـــاب والسعــــي لهزيمــــة الهـــــلال

قال الأخ والأستاذ صلاح أحمد إدريس رئيس الهلال السابق والكاتب الراتب الزميل بصحيفة (المشاهد): ( ليس هنالك هلالياً لايتمنى إنتصار الهلال) وهذا في إطار رده على الحملة الشعواء التي تقول بأنه يعمل لهزيمة الهلال وانه العدو الأكبر للكيان والحقيقة التي يجب أن تقال هنا إن الارباب صلاح ادريس عندما كان رئيساً لنادي الهلال ولأكثر من دورة حقق للنادى الكثير من النجاحات والانجازات التى عجز من جاء بعده عن تحقيقها وظل الرجل يتواجد قرب الهلال في أوقات كثيرة كان هو خارج العمل التنفيذي حيث كان بمثابة الداعم والممول الأكبر إن لم يكن الأوحد للكثير من الأنشطة بالهلال من تسجيل لاعبين وغير ذلك فالارباب وللأمانة وإحقاقاً للحق لم يكن يرغب مقابل ذلك شكر او عرفان لكنه الانتماء والحب الذي لامزايدة حوله ولاأعتقد أن شخصاً مثله يمكن أن يفكر مجرد التفكير في عرقلة الهلال والعمل لهزيمته .
< ومن حق الأرباب صلاح أحمد إدريس أن يدلي بدلوه في الشأن الهلالي لرمزيته الكبيرة ولأنه أحد كبار الهلال وليس من حق أحد أن يحجر على الرجل الادلاء برأيه او محاولة قمعه معنوياً لمجرد أن قال رأيه في قيادة الكاردينال للنادي أو في مجمل الأوضاع بالهلال فاذا لم يعبر شخص في قامة ومكانة الارباب عن رائه في الشان المتعلق بالنادى فمن هو الذى يحق له أن يعبر ؟ قد نحتلف مع الارباب في رؤيته للكثير من الامور المتعلقة بالشان الهلالي ولكن يبقي رائه مكان تقدير وإحترام عندنا فمثل الارباب لايمكن أن يؤذى الهلال وقد حزنت والله للهجوم الذى يتعرض له الرجل والرامى لتصفيته معنوياً ووصفه بالساعي لهزيمة الهلال رغم قناعتي بانه إفلاس ولايمس شعرة من قيمة إنتماء ومحبة الرجل للهلال.
< قبل مباراة مازيمبي الاخيرة كتب الرجل داعماً ومحرضاً لنجوم الهلال لضرورة تحقيق الفوز وبعد أن تحقق ماكان يحلم به الارباب وكل الاهلة كتب مشيداً باداء اللاعبين وعبر عن فرحته الكبيرة بكل صدق ولا أخال أن الرجل كان ينافق عندما تمنى فوز سيد البلد وعبر عن سعادته بالفوز ولا أخال أن هنالك هلالياَ يتمنى حصول الازرق علي لقب البطولة الافريقية أكثر من الارباب صلاح أحمد إدريس وحديثى هذا ليس من باب التملق أو المجاملة فعندما كان الرجل رئيساً لنادى الهلال وقبل المواجهات المصيرية كان يكتب بذات الحدة عن الاشخاص الذين يختلف معهم دون أى تقيد بحساسية الظرف والتوقيت فهذه هي طريقته في التعامل مع القضايا ولكل شخص طريقته ورؤيته التي مهما كانت حدتها لاتعني بالضرورة السعى لهزيمة الهلال فمن جلس علي مقعد الرئاسة لايمكن أن يخطط أو يسعد لهزيمة الازرق.
< في الختام يبقي الأرباب صلاح أحمد إدريس واحد من كبار الهلال وقد تعودنا في الهلال أن نحترم الكبير ولانسيء اليه لان الإساءة اليه تعنى الاساءة للهلال ولقيمه وكل ما أتمناه أن نعمل جميعاً لمصلحة الكيان الذى أحوج مايكون الان لوحدة كل أبنائه .
للهلال رب يحميه وشعب بالمهج والأرواح يفديه