ربك دكتور عبد الحميد موسى كاشا في النيل الأبيض معركة التغيير وإثبات الجدارة

تقرير  : ياسر عبد المولى
ملفات ساخنة وقضايا شائكة العناوين الأبرز لملامح الرحلة السياسية القادمة بولاية النيل الأبيض التي تستقبل حكومة جديدة يقودها الدكتور كاشا الذي تم تعيينه مؤخراً خلفاً للأستاذ يوسف الشنبلي وقد جاء تكليفه من قبل الرئاسة وسط ظروف سياسية أقل ما توصف به أنها بالغة التعقيد في سحابة تفتقر لكثير من مقومات الحكم الراشد بدءاً من معاش الناس وملف خدمات التنمية وقضايا الحكم وشئون الإقتصاد وهموم الشباب وغيرها من الملفات التي في حاجة إلى الحل والمعالجة
اختبار صعب
و يرى مراقبون أن كاشا سيكون أمامه إختبار صعب لإثبات الذات والجدارة السياسية في ولاية ظلت على الدوام تتصدر واجهة المشهد السياسي بسبب الصراعات بين مكوناتها السياسية التي ألقت بظلالها السياسية على أمال أجهزة الحكم وتواضع ورودها الخدمية مما قلت نوعاَ من الطليعة ونسف الثقة بين الحكومة والشارع العام مما أدى إلى تراجع شعبية الحزب الحاكم التي ترجمتها علمياً في عزوف وزهد الناس عن المشاركة في الإنتخابات الأخيرة الأمر الذي يتطلب من صالح العمل بصورة عامة لتهيئة المسرح السياسي بتغيير حقيقي يطال كل أجهزة ومؤسسات الولاية ويعمل على تعزيز إجراءات إعادة الثقة مع الشارع عبر قيادات حقيقية ومقبولة وبعيداً عن المحاصصة والتوازنات والترضيات التي فتحت الباب أمام الإنتهازيين والمفسدين وسارقي المال العام الذين أذلوا الناس بالفقر والجوع وإنعدام الخدمات في ولاية تمتلك كل مقومات الإنطلاقة بدءاً بإنسانها وإمكانياتها الزراعية والصناعية (وكنانة – سكرالنيل الأبيض – عسلاية – أسمنت ربك) وإنعدام التخطيط وضعف أجهزة الحكم وإقصاء الكفاءات لصالح اللوبيات أقصى من هذه الخبرات الأمر الذي يقتضي من السيد الوالي كاشا الحذر والحيطة تفادياً للسقوط في مستنقع الصراع ووحل الإستقطاب الذي خرب الحزب ودمه ينزف على الدوام كثيراً من الكوادر والقواعد المنسوبة اليه
جدل الاراضي
وكما ظل ملف الإراضي يمثل أحد أضلاع الفساد كما يؤكد البعض وهو ملف أثار جدلاً كثيراً وهو إلى حاجة إلى الحسم والترتيب بسب الفوضى الإدارية واستقلال النفوذ والمحسوبية من ما فيا الأراضي التي استباحت الأراضي الحكومية بالبيع باسم الاستثمار دون مردود حقيقي ودون مراعاة لقيمة الأرض وحاجة الأجيال القادمة ( إنما ظلت دولة بين النافذين والمرتبطين بهم الذين استحوذوا على كل المواقع الإستراتيجية ذات القيمة والعائد المادي الكبير وبثمن بخس.
مياه ربك أهم الملفات
أما قضية مياه ربك كوستي التي ظلت تمثل على الدوام أهم المفات التي شكلت نجد بأنه عجزت كل الحكومات عن حله رغم الأشواط الكبيرة التي قطعها مشروع الحل الجذري اللازمة إلا أن الشارع العام يأمل في تحرك الحكومة الجديدة في مخاطبة المركز لأجل توفير ما تبقى من الإعتمادات المالية لإكمال حلقات المشروع كما تأمل قطاعات المزراعين من السيد الوالي إتخاذ التشريعات القوية ورغم السياسات المتحفزة خاصة وأن الموسم على الأبواب الأمر الذي يتطلب تعبيئة وحد كل الإمكانيات لإنجاحه عبر توفير التقاوى والتمويل والوقود .
ترشيد الصرف
فيما دعا بعض الخبراء الوالي الجديد كاشا بتقليص جهاز الحكم المترهل لتقليل النفقات وترشيد الصرف وتوظيف المال الصالح للنتمية والخدمات وذهب هؤلاء إلى أن القول أن بعض المحليات تفتقر إلى مقومات البقاء تماماً حيث تم إنشاؤها لدواعي الاستقطاب السياسي وأصبحت تمثل عالة على المواطنين . كما يتطلع المواطنين إلى تبني الحكومة الجديدة لسياسات واضحة فيما يخص كارثة الفقر ومعايش الناس عبر كبح جماح السوق وذلك بفتح نوافذ للبيع المخفض وتفضل دور الصناديق الإجتماعية إلى إطلاق مبادرات إجتماعية لتحقيق مجتمع الكفاية .
والله المستعان