(الجزيرة فى منضدة الرئيس البشير)

امير بدوى النور ابراهيم

التناول الاعلامى للقضايا العامه والتعاطى معها يجب ان يكون بلسان مخزون وقول موزون وقلبا محزون وفكرا يتجول فيما كان ومايكون وعلى الكاتب ان يجمع بلا شطط بين الالتزام الدينى المستنير والوطنى المرهف والحس الامنى والنهج الاخلاقى. الجزيرة هى قلب السودان الذى يضخ الدماء فى شرايين الاقتصاد السودانى ويوفر الاستقرار والهدوء والطمانينه والامن والامان واذا فسدت الجزيرة فسد الجسد السودانى و يصاب بجلطة دماغيه وزبحه صدريه قد تودى الى موته سريريا .المهندس ازهرى خلف الله الذى بطرفه الصندوق الاسود لمشروع الجزيرة الذى يحتوى على اسرار انهيار اكبر المشاريع الزراعيه فى الشرق الاوسط وافريقيا والمهندس الصادق محمد على الشيخ من خيرة ابناء الجزيرة والانقاذ والسودان دينا وخلقا واخلاقا وكفاءة وامانة ونزاهة وصدقا وكل ولاة الولايات الذين تم اختيارهم لم يكونوا افضل واكفا منهما وهما اكثر ذهدا فى المناصب والاستوزار لكن الواجب الدينى ونداء امهما الجزيرة واستغاثتها بهما واااااابناه واأااااابناه وااااااابناه دفعهما للعودة لارض المحنه وتقديم الواجب للجزيرة التى نشف ريقها شذاذ الافاق وحرق قلبها سقيمى السلطه والجاه ووعادا من اجل احياء ونهضة اصلاح مشروعها الموءود قل للحسود الذى عن ورده ازفا .ماكل من سل سيفا فهو فارسه ما كل رام اصاب المرمى والهدفا .فللجواهر ميزات مخصصه والناقدون ابانوا الدر والصدفا. لسان حال اهل الجزيرة والسواد الاعظم لمزارعى مشروعها (المديونيرات)يقول لانامل عرابى مايحدث فى الجزيرة الذين فضحتهم ترشيحات حكومة الجزيرة الهزيله وكشف حالهم واراق ماء وجوههم استبعاد ازهرى خلف الله والصادق محمد على الشيخ اللذان تمنى احد انامل مهندسى هذه المهزله بالجزيرة ان يكون شعره فى صدريهما فالنية البيضاء (لاهل الجزيرة ومزارعى مشروعها والصادق وازهرى) ستحرقهم بنار القران التى لاتنطفى لانها (كنار الزبالة) .بعض ابناء الجزيرة بالمركز ومن يقف معهم واناملهم السقيمه بالسلطه والجاه بالجزيرة الذين لايطيقون رؤية استوزار من يعز الرئس البشير وينصرة ويسعده ويبيض وجهه لم يتقوا الله فى انفسهم والجزيرة وماتبقى من السودان واساءوا لمزارعى الجزيرة ومواطنيها وللشهداء والانقاذ والرئس البشير باستبعادهم لاصدق الرجال الصادق محمد على الشيخ وازهرى خلف الله مع سبق الاصرار والترصد.وقصة سيناريو دراما تشكيلة حكومة الجزيرة التى كتبت بمداد من رحيق الخيانه الملوث بالخبث والمكر والكيدوووو بشعار الغاية (تبرر الوسيله) تؤكد ذلك وتصادف هوى ومزاج امين وامير الحركة الاسلاميه بالجزيرة ونائبه اللذان كذبا فى المركز باسم بروف الزبير لطرد خالد الشعرانى من الجزيرة والذين احتلت دارهم فى يوم اثنين مدنى الاسود كاول سابقة فى ولايات السودان ولولا كفاءة جهاز الامن والمخابرات الوطنى العالية ومهنيته لحدث فى مدنى مالايحمد عقباه .وتسعد هذه التشكيله من دمروا الجزيرة ومشروعها من كانوا يتعاملون مع الشركات الوهميه ويجمدون ويجنبون المليارات فى سابقه لم تحدث الا فى الجزيرة ويمررها تشريعى الجزيرة برئاسة جلال من الله الذى انتخب لدورة جديدة دون الولايات التى غيرت رؤساء مجالسها ويبعد عبد الله محمدعلى بمسوغ ان امكانياته ومقدراته كبيرة سيمسح الوالى القادم للجزيرة ويطقى عليه وصادفت هذه التشكيله هوى بعض ابناء مدنى الغافلين المتشوقون للرقص والطرب فى منتجعات ضفاف الازرق وامبارونه والكاسح السياحية وليالى مدنى الغنائية واسعدت سمساعه الذى عين محافظا لمشروع الجزيرة قبل تنصيب الرئس البشير وقبل اجازة تعديلات قانون 2005 واسعدت ممثلى مزارعى الجزيرة الذين اصبحوا لوردات واثرياء بين ليلة وضحاها واعلنت وفاة نهضة واصلاح مشروع الجزيرة ودفنها وانتهاء العذاء بمراسم تشكيل حكومة ايلا ووزيرة زراعتها مدير الادارة الزراعة الذى كان يرتجف عندما يقف امام الوزير السابق المهندس ازهرى خلف الله وتكاد لاتسمع صوته من شدة الخوف . د/ايلا الذى استبشر به مواطنى الجزيرة ومزارعي مشروعها خيرا وقع فى كمين من اهلكوا الجزيرة ودمروا مشروعها وتبين خيط الجزيرة الابيض من خيطها الاسود وتميز معسكر الحق من معسكر الباطل فى شهر رمضان شهر بدرالكبرى التى فرق الله فيها بين الحق والباطل فالقصة ما قصة ضرب مراكز القوة ولا محاربة الجهوية ولاالقبلية ولاالفساد ولا الاصلاح بمعيار منهجى وعلمى والكفاءة والامانة والصدق والنزاهه الحكاية اكبر واعمق من ذلك مايحدث فى الجزيرة يهدد المشروع الوطنى المروى بدماء الشهداء والمعطر بعرق الشعب السودانى الصابر المحتسب الذى يلعق الصبر فى سبيل حماية الدولة السودانية من الانهيار ومايحدث يخدم المعارضة اللاوطنيه واليسار ويصب فى مصلحة الحركه الشعبيه وباقان الذى اعادته رائس لاحياء امل مشروع السودان الجديد (العنصرى المتامرك) وعرمان الذى ادخل مشروع الجزيرة فى مفاوضات المنطقتين وطالب بالحكم الذاتى لها .قال على عثمان محمد طه الفاشلون يسعون لتحقيق مطالبهم عبر التحالفات قال د/الحاج ادم يوسف اصبحنا نضرب بعضنا البعض من اجل المناصب..مابين هذا وذاك يحدونا امل الواثق المفعم باليقين فى الرئس البشير ان يقف على احوال العباد والبلاد بنفسه للاسف لايوجد من يريح باله ويسعده ويخدم شعبه من بين هولاء القوم..وان يخترق كفاحا سحب التقارير الداكنه وغبار التشويش الكثيف الملازم لتشكيل حكومات الولايات وان يسلخ جلد ناموسة مايحدث فى الجزيرة (قلب السودان ) قبل فوات الاوان.. ابتغاء لمرضاة الله حتى لايدخل فى غضبه قال تعالى( واقيموا الوزن بالقسط ولاتخسروا الميزان)صدق الله العظيم والصلوات الغزيرة للفاق موسى وعزيرا بيها اهل الجزيرة ميط عنهم كل وزيرا.
ابوعدارة/ولاية الجزيرة