الأرباب.. البلد نورت !!

< جابه العديد من المعارك الشرسة ، شنت عليه جبهة الرفض المتخصصة فى الإساءة للرموز وهتك الأعراض أكبر حملة إستهداف ربما فى تاريخ الوسط الرياضى ، واجه تحديات تفتر أمامها عزيمة أقوى وأشجع الرجال ، واجه عتاولة الاتحاد العام آنذأك والتي إستعملت فى حربها معه كل الوسائل المحرمة وغير المشروعة، لكنه كرجل تربي تربية فرسان تعلم الجسارة ورباطة الجاش فى المواجهة لم يهرب أو يغير من قناعاته أو ينكسر ، وإستطاع بفضل قوته ورجاحة فكره وإيمانه بقضيته أن يزيل النقاب عن القوة المزعومة لبعض الشخصيات المتكبرة والمنتفخة بفعل الاعلام ، ونجح فى أن يهزم أعدائه كما كان يهزم سيد البلد الفرق التى يواجهها عندما كان على رأس مجلس إدارته .
< هذا هو الارباب صلاح أحمد إدريس الاسم الالمع والاقوى ليس فقط فى تاريخ الهلال بل فى تاريخ الرياضة السودانية ، والذى إختلفنا معه كثيراً وأنتقدناه كثيراً ولم نجد منه وللأمانة الا الإحترام والتقدير فقد كان يتقبل الرأي الآخر وبكل رحابة صدر وهكذا دوماً هم الكبار .فى عهده شهد الهلال طفرة حقيقية فاصبح ملء السمع والبصر ، وفى عهده شاهدنا المحترفين الحقيقين والمدربين الكبار والطائرات الخاصة فتميز المارد الازرق وأصبح على كل لسان وأضحت كل فرق القارة السمراء لاسيما الكبيرة تخشاه وتعمل له الف حساب ، وبدلاً من أن يحظى بالسند والدعم من الاهلة والرياضيين حتى يتواصل التميز وتتواصل مسيرة الإنتصارات والإنجازات حدث العكس فبدأ أصحاب الغرض يحاربونه حقداً وحسداً حتى لايستمر نجمه فى العلو أكثر .كانت حرباً قذرة ومن غير خطوط وصلت مرحلة التربص بالفريق في مبارياته التنافسية ليخسر بفعل فاعل حتى يقولوا أن الرجل قد فشل ولكنهم لم ينجحوا فى ذلك ، ولان أمر إبعاده كان بمثابة قضية لكل خصومه من المتأمرين ولانه لايستعمل الوسائل الجبانة والقذرة فى صراعه مع خصومه نجحت وللأسف خطة  إبعاده.
< عندما شعر الارباب بان معركته غير متكافئة ترك لهم الجمل بما حمل وهاجر بعيدا عن الوطن والهلال مثقلا بالالم الظلم ومثخنا بجراح الغضب ، والغريب أن خصومه لم يتركوه رغم ذلك طاردوه بالاساءات وحملات التشهير والاكاذيب مستغلين مشاكله وأزماته الخاصة وهى مشاكل لايمكن أن يسلم منها أي رجل أعمال وكان الارباب يقابل حملات التشهير والتجريح بذات الصلابة وقوة الشكيمة (ينظر الى الشمس المضئية هازئاً بالسحب والأمطار والانواء) والان إنتهت مشاكل الرجل وخرج من أزمته منتصراً تماماً كما هو متوقع ، وعلى المستوى الشخصي لم استغرب خبر إقتراب عودته للبلاد وهو الخبر الذي إحتفت به صحافة الخرطوم الصادرة صباح الامس فكل من يعرف الارباب كان على قناعة بانه سيتجاوز المحنة ويخرج منها منتصراً فهو رجل إستثنائي لم يعرف عنه أبداً الإستسلام و الإنكسار والهزيمة فى كل المعارك فكرية كانت أم قانونية، مليون مبروك أب أحمد فمن كان فى قوتك الارباب وصلابتك وشخصيتك القوية لن يهزمه المتربصين مهما فعلوا ومن كان فى قوتك لابد أن يتجاوز أي محنة مهما كانت شدتها الف مرحب يامن عرفنا معك الإنتصارات والانجازات ،والبلد نورت .
< للهلال رب يحميه وشعب بالمهح والأرواح يفديه .
< أرفع رأسك . . . إنت هلالابي .