وجوه جديـــــدة فـــي التشكيلـــــة الوزاريـــة

تقرير : عرفة صالح
دخل السودان مرحلة جديدة بعد انتخابات أبريل المنصرم والتى جاءت بالبشير رئيسا لمدة خمس سنوات وباغلبيىة اعضاء المؤتمر الوطني في مقاعد البرلمان ، مما يعطي المؤتمر الوطني الحق بتشكيل الحكومة الجديدة حسب الاغلبية . وما احرزه من نتائج في انتخابات ابريل المنصرم مكنته من تزعم الموقف السياسي لخمس سنوات قادمات بمشاركة قليلة من الاحزاب التى خاضت الانتخابات الاخيرة ،وبعد ان ادي البشير القسم والمشهود محليا واقليميا ودوليا رئيسا للسودان لخمس سنوات قادمة بقي امامه تشكيل الحكومة الجديدة والتى قطعا ستواجه بمحاككات ومحاصصات بين منسوبي اعضاء المؤتمر الوطني بسبب الاختيار لمن يشغل المنصب الوزاري في المرحلة الجديدة ،وبالنظر للواقع المعاش في مسيرة من كانوا يشغلون المناصب في الفترة الماضية نجد من جانبه الصواب والنجاح وهناك من لم يوفق في تكليفه
وبما ان المرحلة جديدة وبمعطيات سياسية متغيرة تفرض على المؤتمر الوطني ومكتبه القيادي بالبحث عن وزراء جدد يحملون افكار ورؤي مختلفة مم من سبقوهم في تقلد منصب الوزير ويعطون الامل للمواطن المغلوب على أمره ، فضلا عن وضع سياسات ومنهج واستراتيجية تساعد على تطور الادء والنهوض بالعمل اياً كان موقعة
ان السودان وما يمر به من منتغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية بالتاكيد يحتاج لضخ دماء جديدة وروح شبابية وطاقات متفجرة وهذه لم تتوفر الا بواسطة الكفاءات المؤهلة صاحبة المبادرات والافكار المتقدمة ، فان تغير الوجه امر محمود ومطلوب بالذات في هذه المرحلة فان الذين شغلوا المناصب الوزاية لفترات طويلة عليهم بافساح المجال لقيادات جديدة تستطيع ان تقدم لهذا البلد عبر المنصب الوزاي الذي تتقلدة في الحكومة الجديدة والتى من المفترض ان تلبي طموح الشعب وتعطيه بصيصاً من الامل بان أن هناك تغيرما سيحدث في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والفنية والثقافية
ان تغير الافراد الذين شغلوا المناصب الوزارية في الفترة السابقة امر حتمي وليس تقليلا لمن خدموا البلاد في فترات سابقة فهم قدموا واعطوا لهذا الوطن كل في مجاله ولهم انجازاتهم ستظل محفورة في ذاكرة التاريخ وايضا لهم اخفاقاتهم في مسيرة العمل الطويلة ، فسنة الحياة التغيروهو رحمة ودفعة قوية للذين يتولون المناصب لاول مرة في حياتهم ، اذن الرئيس البشير والمكتب القيادي للمؤتمر الوطني مطالب بالتمحيص والتروي والتفاكر حول من يقع عليهم الاختيار لقيادة المرحلة الجديدة ،وهذه مرحلة من الاجدي والانفع الابتعاد عن الحرس القديم الذي كان زبونا دائما في شغل المناصب الوزارية في مسيرة ال 25سنة عمر حكم المؤتمر الوطني للبلاد
ان من الاولويات تغير الوجوة وهوامر مهم وغاية كبري لمرحلة جديدة حتى لو طال هذا التغيرمن جاءوا في اخر تشيكيل وزاري الذي فرضته سياسة الاصلاحات التى اقرها المؤتمر الوطني قبل عام والذي اتاح فرصاً لقيادة جديدة كانت تحسب من قيادات الصف الثاني في الحزب ، فلا تضير ان استمر الحزب في هذه السياسات وفتح الفرص لقيادات جديدة غير مكررة ومتنقلة من وزارة الى وزارة ، فالرئيس مطالب بالدفع بوجوه جديدة في التشكيل الوزاري الجديد عسى ولعل ان يحدثوا ثورة في الاداء وفي التخطيط وفي السياسات التى من شأنها ان تقود البلاد للنهوض والتقدم في المجالات كافة
نأمل ان ياتي التشكيل الوزاري الجديد بوجوه جديدة غير مكررة ومعروفة للمواطن للدفع بالعمل الوزاري للامام والذي بدوره ينعكس على الوضع الكلي بالبلاد