ملتقى القضارف الطلابي 00حضور مميز للطلاب الوافدين

القضارف : بتول الفكي
استضافت ولاية القضارف في الفترة من 23/إلى 26/مايو ملتقى الطلاب الوافدين الحادي عشر والذي تنظمه منظمة رعاية الطلاب الوافدين سنويا وتهدف المنظمة من خلاله إلى تعريف الطلاب بولايات السودان المختلفة وتتيح لهم فرصة التبادل الثقافي بين بلدانهم المختلفة على مستوى كل قارات العالم الإسلامي الممتد من الخليج إلى المحيط.
مرحلة الانطلاق
بدأت الرحلة من أمام جامعة أفريقيا العالمية بنحو ثلاثة بصات سفريه حيث كان على متنها حوالي 240 طالبا اغلبهم من دارسي الماجستير والدكتوراه من (12)جامعة مختلفة بالسودان ينتمون ل(28) دولة.
الوصول وحفاوة الاستقبال
وفي تمام السادسة عصرا خرجت بلدية القضارف وهي ترتدي ثوبها الأخضر بفضل الخريف المبكر بها والكرم السوداني لاستقبال الطلاب الذين ظهرت عليهم ملامح الدهشة والاستقراب لما أبداه أهالي القضارف من ترحاب على المستوى الرسمي و الشعبي حيث كان المعتمد وأعضاء مكتبة يتقدمون الحشود والأهالي على الجانب الأخر تلوح أيديهم بالسلام
وصول الطلاب
تزامن وصول الطلاب مع ختام الدورة الرياضية التي نظمت تحت شعار(لبيك أقصانا)بحضور مسئول المناشط الرياضية بالجالية الفلسطينية وأعضاء اتحاد طلابها الذين يدرسون بجامعة القضارف وتكريم عدد من الرموز الرياضية المؤثرة بالولاية والأربعة فرق الفائزة التي تقدمها فريق العربي لكرة القدم برعاية من شركة العربي فيما تبارى منتخب الطلاب مع منتخب الولاية المستضيفة وخسر أمامهم بهدف
الليلة الجهادية الأولى
وعلى شرف الملتقى الحادي عشر نظم طلاب جامعة القضارف ليلة جهادية بدار المؤتمر الوطني بالولاية قدمت من خلالها الأناشيد الوطنية والجهادية بصوت كورال الجامعة وبعض الطلاب الاندنوسين و الأتراك وحركت أحاسيسهم تجاه الوطن والدين حينما فاجأهم الوالي محمد الضو الماحي وشاركهم الأداء في مقطع من مارش (وصونا قالوا لينا الشردة عيب وشينه والراجل الحمش فوق الجمر بمش)
الزيارات التعريفية
نظمت عدة رحلات تعريفية على شرف الملتقى أولها رحلة إلى الصومعة (سوق محصول السمسم)قدمت فيها نبذة تعريفية عن الصومعة التي تدار من خلال البنك الزراعي السوداني بعد أن كانت تابعة للروس وبها تتم كل العمليات اللازمة للمحصول حتى يصل للجهات المعنية وهو يعد المحصول الأول بالولاية يليه الذرة والفول السوداني ثم الصمغ العربي وكانت الرحلة الثانية إلى منطقة الفشقة التي يقع بها سد نهري عطبرة و ستيت حيث كان في استقبال الوفد المعتمد وطاقم العامل بالسد وتم عرض فلم وثائقي تعرف من خلاله الطلاب علي مراحل بنا ء السد والمناطق المستفيد ة منه وهي (القضارف وكسلا)عقبتها وقفة ميدانية شاملة للسد
تساؤلات وقوة ملاحظة
عق كل زيارة تتاح فرص للنقاش والأسئلة من قبل الطلاب حيث كانت قوة ملاحظتهم قوية ودقيقة جدا عن مد الاستفادة وإجراءات العمل وفرص الاستثمار المتاحة ألان هنالك أسئلة ظلت حائرة خصوصا فيما يتعلق بالسد الذي توقف العمل به
اليمن وحضور غزة
شكل الطلاب اليمنيين حضور قوي وفعال من خلال المشاركات وشكلت القضية الفلسطينية حضور من خلال شعاراتهم المناصرة لغزة والرئيس مرسي وتفاعل الطلاب مع المحاضرة التي قدمت بعنوان الشباب الإسلامي والتحديات المعاصرة شاركه في تقديمها طلاب دولة تشاد وجزر القمر والسودان وابدأ عدد من الطلاب سعادتهم بالزيارة التي أتاحت لهم فرصة التعرف على ولاية القضارف التي وصفوها بسلة غذاء العالم الإسلامي لما تتمتع به من ارض تصلح لزراعة كل الحبوب وجوها الرائع وانسيابية الحركة مقارنة بالخرطوم وتخللت كل المناشط كلمات لكل من منظمة الطلاب الوافدين والصداقة الشعبية والطلاب وكل معتمدي المناطق التي تمت زيارتها والوالي
الليلة الختامية :
أقيمت الليلة الختامية بمسرح كلية التربية بجامعة القضارف بتشريف الوالي وأعضاء حكومته وشقيق الزعيم الراحل الأزهري صلاح الأزهري وتنوعت الفقرات من بوروندي واليمن والسنغال ونيجريا وتركيا وموريتانيا وفرقة جلكسات الكوميديا من القضارف وجسد احد الطلاب جلسة بارعة وحدة الدول المشاركة حينما ارتدى الجلباب الموريتاني والعمامة اليمنية والمركوب السوداني والشال الفلسطيني والسروال الباكستاني.