تكررت كثيرا : حكومات (الوات ساب).. أسماء في ضمير الوسائط

تقرير : مبارك ود السما
إعلان نتائج الانتخابات التي أجريت مؤخراً وجاءت بمرشح المؤتمر الوطني عمر البشير رئيساً لدورة جديدة, منذ الإعلان تعطلت كل المعاملات السياسية لدى الوطني, وإرجاءها إلى ما بعد التنصيب.. وبعد مجي يوم التنصيب وفي عشية التنصيب وأداء القسم اصدرت رئاسة الجمهورية مرسوما جمهورياً أعفت فيه النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق اول ركن بكري حسن صالح ونائب الرئيس حسبو محمد عبد الرحمن ومساعدو الرئيس وكافة الوزراء ووزراء الدولة.

منذ وعقب حل الحكومة مباشرتاً بدأت التكهنات والروائح تنبعث من المطبخ السياسي لحزب المؤتمر الوطني لتجول العديد من القوائم في مواقع التواصل الاجتماعي، أكثرها عبر الوات ساب. وقبل أن تمضي أربعة عشرون ساعة على من حل الحكومة القديمة بدأت القوائم الجديدة التي تتناقل بين مجموعات الوات ساب والفيس بوك. صدرت القوائم بشكل غير رسمي وجميعها اجتهادات من أشخاص، وبعيدا عن خوض ما وراء إرسالها، سبقها حديث صريح من رئيس الجمهورية بأن الحكومة سيعلن عنها مقبل الأيام. قبل أن يتوقع المؤتمر الوطني انعقاد مكتبه القيادي للحزب مساء الأمس (الأربعاء) لاعتماد القائمة النهائية لمرشحيه للحقائب الوزارية. ومن أكثر القوائم تداولاً التي نشرت بمواقع التواصل الاجتماعي تباعاً عشية الثلاثاء ويوم أمس الأربعاء قبل انعقاد المكتب القياد المتوقع أن اعتماد قائمته التي يعكف على نشرها منذ وقت مضي ليس بالقريب، أول القوائم التي نشرت بصبغة غير رسمية وجاءت القائمة الأولى بتولي الفريق أول بكري حسن صالح نائب أول للرئيس. وحل كمال عبد الطيف نائبا لرئيس الجمهورية. فيما عين حسبو عبد الرحمن..وزيرا مجلس الوزراء. ليحافظ البروفيسور إبراهيم غندور على منصبه مساعدا لرئيس الجمهورية. فيما عينت النشرة ربيع عبد العاطي .وزيرا للإعلام. وسلمت وزارة الداخلية عبيد الله محمد. وأدخلت القائمة حامد ممتاز، وزيرا للشباب الرياضة. ليكون مكاوي عوض في ذات موقعه وزيرا للنفط. لتسلم حقيبة المال لحسن احمد طه وزيرا للمالية. وسلمت راية الدفاع الى
اللواء ركن ياسر العطا. ليدخل صلاح عبد الله قوش مجددا في حقبة الوزارات وكلف بوزارة الداخلية وعينت القائمة عبد الرحمن الخضر لرئاسة الجمهورية. فيما جاء معتز موسي وزيرا للمعادن.
وثاني النشرات التي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي صباح أمس الثلاثاء وجاء فيها , النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول بكري حسن صالح. نائب رئيس الجمهورية, الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين, وزير رئاسة الجمهورية د. عيسى بشري. ووزير الدفاع اللواء كمال عبد المعروف. وزير الداخلية د. عبد الرحمن الخضر. وزير الخارجية د. علي كرتي. وزير العدل د. بدرية سليمان. وزير النفط د. مكاوي محمد عوض. وزير المعادن د. صابر محمد حسن. وزير الرعاية والضمان الاجتماعي د. أمل البيلي. وزير الشباب والرياضة حامد ممتاز
أما ثالث القوائم التي رشحت منسوبي للحقائب الوزارية الجديدة جاءت على النحو. الفريق أول بكري حسن صالح نائب أول للرئيس حسبو محمد عبد الرحمن نائب الرئيس عوض احمد الجاز مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس المؤتمر الوطني لشئون الحزب. عبدا لرحيم محمد حسين وزير دفاع. بروفيسور إبراهيم غندور للخارجية. فريق أول هاشم عثمان الحسين للداخلية. نصر الدين عبد الرحمن وزارة المالية. وزارة رئاسة الجمهورية صلاح الدين ونسي.وزارة الزراعة بروفيسور جاد الله. ياسر يوسف لوزارة الإعلام. بروفيسور الزبير بشير طه لوزارة للاتصالات. والدكتور مصطفى تكر محمد للثروة الحيوانية و السمكية, علي كرتي لوزارة العدل.
وقبل فحص القوائم التي نشرت بالوات ساب قطع غندور بان التشكيل الوزاري الجديد سيعلن بعد خمسة عشر يوما، لافتاً إلى أن التغير في الوزراء سيكون طفيفا، معللا ذلك بأن الحكومة التى حلت لم يتجاوز عمرها الـ(16) شهراً. وقال ان التغير في الغالب العام سيتم للوزراء القدامى. مبيناً أن أوزان الأحزاب هي التي ستحدد حجم المشاركة بالجهاز التنفيذي الذي من أولوياته تحقيق السلام والأمن والمحافظة على الوحدة الوطنية والاستمرار في مسيرة البناء ومكافحة الفقر، لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة بالبلاد. وأوضح غندور أن المشاركة في الحكومة الجديدة ستكون على أساس القدرات والكفاءة، كاشفاً عن لقاءات مكثفة للوطني بالأحزاب السياسية للمشاركة في الحكومة القادم
هذا الحديث يفتح الباب للتخمينات بان التغير سيشمل وزارتي الدفاع والخارجية. وبالنظر في قوائم الوات ساب نجد النائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول بكري حسن صالح أجمعت حوله القوائم وهو الوحيد الذي جاء في تخمينات الوات ساب المسربة باسم المكتب القيادي للمؤتمر الوطني، فالنائب الأول وخلا ل تبوءه منصب النائب الأول اجمع مراقبون بأنه سيعود في موقعه لأدائه وقربه من الرئاسة. ويذهب محللون إلى أن المؤتمر الوطني يصعب التكهن ما يفكر، لكن غالباً ما يقوم بموازنات عسكرية وقبلية داخل الحزب. وأبانوا بان هذه الفترة تعتبر خصبة لإرسال قوائم بأسماء الوزراء الجدد. وقالوا لـ(ألوان): المؤتمر الوطني لن يخلع جلبابه في اختيار حكوماته والنماذج كثيرة التي حدثت في الفترة السابقة، أخرها حكومة 2013م، التي أزاحت القادة الكبار وأتت بأسماء تحمل ذات النهج والفكر، ولم تقدم أفضل مما سبقها، وهذا ما يتوقع أن يحدث للحكومة القادمة المتوقع إعلانها في غضون الأيام المقبلة لم تكن اليوم او الغد. وأضافوا جميعنا سنرى ما ذهب إليه غندور بان المشاركة في الحكومة الجديدة ستكون على أساس القدرات والكفاءة، كاشفاً عن لقاءات مكثفة للوطني بالأحزاب السياسية للمشاركة في الحكومة القادمة.

رأيان حول “تكررت كثيرا : حكومات (الوات ساب).. أسماء في ضمير الوسائط

التعليقات مغلقة.