‎أهمية التدريب في المؤسسات

عبدالقادر أبكر (جاز)
التدريب أصبح أولوية من أولويات أي مؤسسة أو منشأة أو هيئة من شأنها الارتقاء في مجال عملها، وذلك وفقاً للمعايير المتبعة لتطبيق نظام الجودة الشاملة لتسهم في تطوير كافة المجالات التنموية.كما تُواكب تطلعات المرحلة التي تعتبر كتاباً مفتوح لكل مؤسسة أو منشاة إلا من أبى وتكبر ويُريد أن لا يخرج من دائرة التخلف والفقر والجهل.
وكذلك التدريب يُعطي آمال وآفاق كبيرة لأي (دولة أو مؤسسة) من شأنها الخروج من دائرة الاعتماد على الآخرين أي الاستعانة بهم في وضع الخطط والبرامج وتنفيذها وفق رؤى بعيدة عن إرادتهم الذاتية، بل يكون فاتحة خير للاعتماد على أنفسهم والعمل على تطوير الذات. والوصول إلى ركب  تطلعات الدول المتقدمة في المجال الصناعي والتكنولوجي الذي مازلنا نعشم فيه منذ زمن طويل أن نحقق ذلك الحلم، وبالتدريب يمكن أن نتطلع لذلك.
محور  رفعالقدرات والكفاءاتللعاملينبـ(الخدمةالمدنية(  الذيتنفذهإدارةالتدريبوالإصلاح الإداري بـ(ولاية القضارف(  غيرمواكبلمجرياتوتطلعاتالمرحلة،بلأصبحت تنتهج نهج مطلوبمنفذ أي تنفذ دورات تدريبية بعيده كل البعد عن الجرعات التأهيلية للعاملين في المجال المعني،على سبيل المثال الدورة التدريبية التي تم استقطاب عدد من العاملين بالمؤسسات الإعلامية لها وغيرها للمشاركة فيها بغرض الاستفادة واستحداث المستجدات في مجال الإعلام، والتي جاءت  بعنوانالاتصالالجماهيريوالتصويرالفوتوغرافي وتناولتالجانبالنظريفيالوقت نفسه تجاوز العالم محطة التقليدية، فيظل الكوادر التي جاوزت النظري وفقاً لمؤهلاتهم العلمية، بل يحتاجون لجرعات تدريبية متقدمة للاستفادة منها في الواقع العملي.إلىذلكهم فيأمسالحاجةللمواكبةللتقنياتالحديثةمستصحبة برؤى وأفكار جديدة ومتطورة.
والغريبفيالأمريستقطبوامدربينغيرملمينفي التعامل باستخدام الأسلوب الحديث المعمول به في المراكز المتطورة في مجال الجودة، وظهر ذلك جلياً من خلال السيرة الذاتية للمدرب كأنها شيت (عملتاوأنجزت.( وكذلكالملاحظتغيُبالأمانةالعلميةلإرجاعالمعلوماتلمصادرهاالحقيقية. واتضح جلياً أن الدورات التدريبية  يستقطبوا لها غير المختصين والمهتمين بأمرها، بل أداء واجب ليس إلا. وكذلك من غير  وضع الخطط المدروسة والمحكمة التي من شأنها تحقيق الأهداف المرجوة. وإن دل إنما يدل على سوء التقدير من الجهات المختصة باختيار الكادر المشارك، ولذا تُعتبر الدورة للمشاركين مسالة وقت وتغيير اليوم (الروتيني).
وهذا ينطبق على المستوى القومي وخاصة (الدورات الخارجية ) وليست بعيده عن الجانب الولائي وتعتبر لهؤلاء  (سياحة).
السؤال الذي يطرح نفسه ماذا استفادت الدولة من الذين حصلوا على دورات  تدريبية وبعثات دراسية خارجية في إطار برنامج رفع القدرات والكفاءات للعاملين بمختلف المجالات؟
والنتيجة لا شيء يُذكر. ويرجع ذلك لعدم الاختيار المناسب للشخص المعني في المجال، وفقاً للمعايير والأُسس المُتبعة لـ(نظام الإداري)، مما يجعل الذين يقع عليهم الاختيار يقتصر فهمهم في كيفية دعم ورفع القدرات الاقتصادية أي تحسين وضعهم من عائدات الدورة (الدولارات).
وعندما تحل به الطائرة في رحاب (مطار الخرطوم) تنطبق علية عبارة (ما تسمعه هنا اتركه هنا ) و(أبقى عشرة على الدولار) و يا حليل نحن الراجنو منك والبلد عشمها فيك. وكذلك يبقى أحد الداعمين الأساسيين للتنمية البشرية بصورة فاعلة و كبيرة(الزواج) أو شراء (ركشة). ويفتقدها هو في حين الحاجة لها مهمة، في توفير الإمكانيات التي تجعله يُطبق ما جناه من فوائد وخبرات تراكمية للاستفادة منها كلٌ في مجال عمله حتى تحظى الدولة  بالاهتمام والتقدير اللازمين لتكون بين الدول المتقدمة مستقبلاً.