هيكل الأحزان

هيبات الأمين

أفتتحتك موسماً للخصب
أو فصلاً جديداً
قد يغير شكل خارطة
الرجال …
(وطعم فاكهة النساء)
ثم يرحل في قوارب هيكل الأحزان
أنبوباً شفيفاً.. ثم يبدو..
شاهقاً في الإنتماء..
وحين يمضي في مسام العشق
رمحاً عسجدياً..
تنتفض منه عناوين الفضاء..
رجلٌ يغير مجري أحزاني..
إلى وطن ندي..
ثم يحملني صراطاً مستقيماً في
تجاويف المساء
وحين تعادل الصورة..
رنين الأفق .. تذكار المدارات
ووحشة غبطة فرغت
تصاميم أزدهائها ..
من تعاريج هراء..
وحين يحرك النغم الحنين
مواجع اللقيا …
ويبوح طلق الزهر
بعد مرونة سبقت زوابع صوته
وتلونت بالازدهاء
احكم النول الرتاج..
وتوكأت اوجاع صمتي
على رمال الحزن .. واختلطت
مع الحصباء
رجل ينام على حصير النزف
موج هلامه الصدفي..
وبين عينيه .. تواريخ ..
تزينها دماء..
دماء من؟؟ لا تسألن عن
الدهاليز المخبأة في قوائم محنتي
ولكني اقاتل كي ارددها غناء
آخر الرفيف
قبل التفرد .. تعبر اللحظة
فتات الانفعال..
قدسية المخبأ .. مموسقة على نهج السؤال
تبحر قافية القصيد الى مرافئ الاكتمال..
عجبا لو تري كيف يعزف للخلود مقاطعاً
وهو الموزع في شواطي الاحتمال..
فالبرد يأتي حتي من خلل الهجير
وبراءة الاطلال