الكابتن قلة يعقب على زميله شيخ إدريس بركات

وصلتنى هذه الرسالة من الأخ الصديق عبدالعظيم قلة أحد نجوم الهلال القدامى جاء فيها مايلى :
الاخ الحبيب خالد أبوشيبة ـ بعد التحية والإحترام ـ قرأت عبر ممشاك العريض الذى يسع لكل الأراء مقالاً حمل توقيع الأخ الصديق الكابتن شيخ إدريس بركات وهو بالمناسبة أحد النجوم الافذاذ الذين أنجبتهم الملاعب فقد صال وجال بالمستطيل الاخضر وقدم الروائع وساهم بقدر كبير فى إنتصارات المارد الازرق وزيادة شعبيته فى تلك الحقبة الذهبية من تاريخ الهلال . تحدث الكابتن شيخ إدريس عن حظوظ الهلال فى البطولة الافريقية وأكد أن الطريق سالك أمام الفريق والفوز باللقب مسألة وقت ليس إلا وكاد فى غمرة تفاؤله أن يجزم بذلك ولاأدرى حقيقة ماالمعايير التى إعتمد عليها الكابتن الجميل ؟ ولا أدرى ماالسر فى كل هذا التفاؤل الذى تجاوز حد الإفراط ؟ بداية أنا لست ضد أن يتفأل الاهلة فالتفاؤل شيئ رائع ومطلوب وبالطبع ساكون من أكثر الناس سعادة إذا فاز سيد البلد باللقب الافريقي وأتمنى من كل قلبي ذلك ولكن هل وصل الهلال للمرحلة التى تجعله ينافس بقوة على اللقب ؟
الهلال وكما تعلم أخى خالد يعانى من إنعدام الإستقرار الفني منذ العام 2010م ففى كل موسم يتم شطب عدد كبير من اللاعبين وتسجيل لاعبين لاتصبر عليهم الإدارات التى تعاقبت على النادى وهذا ماحدث بوضوح فى هذا الموسم فقد إستغنى الفريق عن عدد كبير من اللاعبين أصحاب الخبرة ولم يكن البدلاء خصوصاً الاجانب بحجم التوقعات وفى إعتقادى أن الفريق الان فى مرحلة بناء ولايمكن لفريق يعيش هذه المرحلة أن يفوز باللقب القارى . نعم الفريق الان يعيش أجواء مثالية كما أشار الكابتن شيخ إدريس بعد ماقام مجلس الادارة بتوفير كل ماهو مطلوب ولكن هل من المنطق أن نبنى أمالنا على لاعبين تم تسجيلهم فى الاسبوع قبل الماضى ؟
يمكن للأزرق أن يفوز باللقب القارى فى العام القادم إذا صبر قادة النادى على العناصره الحالية وحافظوا على الجهاز الفنى الذى يقف على رأسه المدرب المميز نبيل الكوكي ولكن أن يفوز الفريق باللقب فى هذا الموسم فى ظل المعطيات الماثلة أمامنا أظن أن الامر فى غاية الصعوبة إن لم يكن مستحيلاً .كلنا نقف خلف الفريق وندعم القائمين على أمر النادى ونتمنى أن يحقق سيد البلد لقب البطولة القارية الذى إستعصى كثيراً عليه ولكن الإنجازات لاتتحقق بالأمانى .
وفى الختام أتمنى أن تخيب تقديراتى وتحدث المعجزة ويفوز هلال الملايين بلقب كبري بطولات القارة السمراء للأندية وعذراً إن جاء تعقيبي صادماً لبعض الجماهير الهلالية وللأخ الحبيب رفيق الدرب والأيام الحلوة شيخ إدريس بركات الذى تحدث بعاطفة المشجع وهو أمر طبيعى بحكم الإنتماء الذى يجعل الواحد منا أحياناً يسبح فى بحور الامانى والأمانى كما أسلفت لاتأتى بالألقاب ولاتحقق الانجازات . ولك شكرى وفائق إحترامى .
عبدالعظيم قلة
نجم سابق بنادى الهلال العظيم .