القيادي بحزب الأمة القومي عبد الجليل الباشا لـ (ألوان) : تحمّل الحكومة مسؤولية ما يجري في المنطقة

يعتبر حزب الأمة تاريخيا من الأحزاب ذات القاعدة العريضة في إقليم دارفور، ورغم تجدد الأحداث من هذا الإقليم على مدى السنوات الماضية ظل دوره غائباً عن وضع حلول لهذا الأحداث واكتفى بالشجب والإدانة حيال ما يحدث هناك، وكلما تصاعدت وتيرة الصراع في تلك المناطق، يتساءل المراقبون عن غياب دور حزب الأمة في وقف هذه الأزمات، دور لم يتأكد بعد، هل الأمة غائب أم مغيب، ولكن يصبح السؤال المطروح الى متى يكون هذا الصمت من قبل حزب له تاريخه في الإقليم، ولمزيد من وضع النقاط فوق الحروف حول الأحداث استنطقت (ألوان) القيادي بحزب الأمة عبد الجليل الباشا ..

الخرطوم عايدة سعد


ما هو تعليقك على الصراع بين المعاليا والرزيقات بشرق دارفور؟
هو صراع قبلي ظل يتجدد من حين إلى آخر لعدم وضع حول جذرية، ولذلك تحمّل الحكومة مسؤولية ما يجري هناك ونناشد الطرفين بتحكيم صوت العقل خاصة وأنهم تربطهم وشائج اجتماعية قديمة واسعة والعودة لمربع التعايش السلمي.
< برأيك ما هو الحل الجذري لوقف هذا الصراع؟
أن ترفع الحكومة يدها عن هذا الصراع والعمل على تكوين لجان من الطرفين لمناقشة المشكلة من جذورها والعودة الى الأجاويد والأعراف القديمة، باعتبارها المدخل الذي سوف يحل هذا الصراع بالإضافة إلى قيادة وساطة من جهات أخرى أو من القبائل المختلفة وعلى الحكومة توفير الحماية والأمن فقط أيضا على الحكماء والمثقفين من الطرفين لعب دور كبير في تقريب وجهات النظر.
يلاحظ غياب اى دور لحزب الأمة في حل هذه النزاعات رغم أن هذه المناطق تعتبر تاريخيا مناطق نفوذ له؟
حزب الأمة الرسمي قد لا يكون موجود ولكن كل الضحايا والأرواح التي زهقت هي من جماهير الحزب ولذلك أقول أن الحزب مغيب عما يجري هناك.
برأيك لماذا لم تصمد اتفاقيات الصلح أمام هذه المواجهات؟ لعدم تنفيذ بنودها كما أنها لم تخاطب جذور المشكلة لإنتاج الحل بالإضافة الى الطموح الزائد لأبناء هذه القبائل الموجودة في السلطة.
من المسئول عن غياب الإدارة الأهلية وفقد هيبتها في حل النزاعات؟
المسئول عن ذلك هو الحكومة وذلك لأنها اضعفت دورالادارة الأهلية في حل الصراعات وأصبحت قدراتها غير ملزمة للأطراف المتقاتلة وفقدت فعاليتها.