الفنان البعيو يترافع عن الانفعال الراقص ويقول: الاغنيـــة احســـاس وست الودع صنعهـــا الواقـــع

الفنان عبد الله البعيو .. ملك التطريب والغناء الراقص .. خلق لنفسه هذه اللونية .. وهو يؤطرها لصالح الانفعال والتلقائية الغناء الاستعراضي مدرسة قائمة بذاتها تنتزع الاعجاب تارة .. وتجد الاستنكار تارة أخرى.. وما بين هذا وذاك يظل المزاج السوداني هو الذي يحدد قيمة فن أصيل لا يمكن التنازل عنه جلسنا للفنان البعيو .. وخرجنا بهذه التفاصيل..

٭ عبد الله البعيو أين أنت؟
– أنا موجود في الساحة ومواصل لرسالتي الفنية واشارك في المحافل .. والحفلات العامة والخاصة.
٭ ماهو سر الغناءالراقص؟
– الغناء في النهاية احساس .. أن أتفاعل معه بشكل يوازي التطريب ولا يمكن أن تؤدي الغناء وأنت جامد في مكانك الجمهور يحب ذلك.
٭ البعيو .. يقال إنه اعتكف ثم عاد؟
– هي فترة توقف .. أو وقوف مع النفس ويجب على كل فنان أن يقف مع نفسه ليحاسب نفسه قبل أن يحاسبه الآخرون.
٭ الأغنيات الاجتماعية؟
– الأغنيات الاجتماعية هي تتناول الظواهر والاحداث بقالب فني مقبول لتكون المعالجة أسهل أنا قدمت الكثير من الأغنيات الاجتماعية ووجدت القبول والارتياح .. وكثيراً ما يطالبني الجمهور بترديدها.
٭ ست الودع .. ارمي الودع وكشكشيهو؟
– ست الودع أغنية اجتماعية في المقام الأول وهي موجودة في الساحة بكل سلبياتها وأنا اعتز جداً بها وهي محبوبة لدى جمهوري لأنها تعكس تفاصيل حقيقية.
٭ الساحة الفنية؟
– الساحة الفنية خالية من الإبداع الحقيقي وقد ظهرت وجوه جديدة تمثل خصماً على الغناء ككل .. وهذا لا يمنع أن هنالك أصواتاً جيدة تراهن على النجاح .. ولكن في النهاية يبقى الحكم عند الجمهور.
٭ رمضان قد اوشك
– رمضان هو شهر البركة والخيرات .. وعادة الفنانين يقدمون فيه عطاءهم واتوقع رمضان هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة و ان تتغير فيه حاجات كثيرة جداً.. واتمني أن يعم الخير بلدنا السودان.
٭ أغنيات جديدة؟
– لدي أغنيات جديدة .. منها أغنية تراثية تتحدث عن القيم والفلكور وأغنية وطنية تلامس الاحساس بقيمة الوطن الذي تنازلنا عنه لصالح الظروف.
٭ رسالة لمن تقدمها؟
– رسالتي أقدمها لكل فنان شاب .. أن يترك التقليد ويقدم لونيته الخاصة .. لأن ذلك هو الأهم.
٭ عدادك كم؟
– الحمد لله الأمور ماشة عال العال .. نحن نغني في سبيل تقديم رسالة ومبادئ والمال ليس كل شئ.. عدادات الفنانين تعتمد على عطاءالفنان ودرجة اقتناع الجمهور به.