الفــرح يمــلأ المــدينـــة

} الرياضة اصبحت تسرق من الأتجاهات الاخري الفرحة رغما انف المعايير وأذن الاحداث
وهي بالكاد تأتي علي فترات متباعدة ولكنها تطغي علي كل الأحداث
} الأحد الماضي تبارت القمة السودانية علي توزيع الفرحة علي كل الشعب السوداني وجعلت الجميع يخرج (مستف) بالحبور والاحساس الطااغي
ضجت الخرطوم وكل مدن السودان بالسعادة والقمة السودانية تتجاسر علي الظروف وكل مكامن الخوف لتعلن عن ميلأد فرحة عارمة
المريخ كان يقاتل بتونس الخضراء في معقل رادس اقتلع التاهل من تحت انياب الاسد الجريح وفي ثوان صدر الفرحة الي السودان لتساهر المدن السودانية انصاص الليالي بأبواق السيارات وزغاريد الفرح
الهلال كأن يناضل بقلعته وجوهرته الزرقاء وهو مثقل بخبرات السنين في مواجهة مغامر كنغولي عنيد جاء خالي الوفاض من ارضه وطفق يبحث عبثا عن لبن الطير في مقبرة المصير فعاد خاويا الا من بقايا حسرة اختزنت في اطراف املهم المصلوب علي الأنتظار البعيد
} الرياضة باشراقاتها استطاعت ان تنسي المواطن السخانة والكهرباء القاطعة وازمة الغاز وكل الوجع الاقتصادي والاجتماعي
} الرياضة بكل اشكالاتها يمكن ان تكون معبرا لكل الاحتلراقات وجسرا يفضي الي اليقين والأ قتناع بالواقع علي علاته وفي وسط هذا الانين والرهق ظهر مساوي وضفر مثل النوارس وهم يحملون الفرحة علي اجسادهم النحيلة فما استكانت القلوب ولاماتت شتلات الاحلام وحنين القماري
} لوتعلم الحكومة أن نبضات القلوب المرهقة تتحكم فيها مزاجات الرياضة لاثقلت الرياضة بعين الأعتبار فالفرحة تاتي انفعالية بدون برمجة او خيارات
} تاخرت الكرة السودانية كثيرا بسبب التجاهل والتقاعس وسقف طموحنا الذي جعلنا نعلم الدول التي من حولنا فنون لعبة كرة القدم قبل ان تتطور القارة السمراء وتتعلم جزيرة القرنفل والكنغو الديموقراطية المهارة بعد كانت تشوت الكرة تقع في البحر لصغر حجمها
} كرة شمال افريقيا التي كانت اشبه بالفوبيا استطاع المريخ ان يزيل عقدتها وسبقه الهلال في ذلك في عام (……)
عندما هزمه بالخرطوم بهدفين نظيفين وينهزم بملعب رادس بهدفين لهدف وهذه خطوة مهمة تحسب لناديي القمة
وهما يزيلان عب الهاجس الذي سكن النفوس ردحا من الزمان
ونخاف فقط من غيم المني الشايل …. تسوقو الريح ويتفرق
نخاف ان يفر الحلم بسبب نزعة التعصب الاهوج والبحث المضنئ عن اخفاقات الأخر وتعود لغة التهاتر والصراع الساذج
نخاف ان تهلهل اسارير الحكومة ملْ شدقيها دون ان تدفع
ونخاف أن يتمدد كل فريق علي حساب الأخر لتكون النهاية مأساوية مثلما حدث عند مشاركتهما قبل ثماني سنوات سابقة
نتمني ان لا تتكرر تلك التراجيديا التي تمثلت في تحطيم الكراسي والتخريب
والكرة الآن في ملعب الأعلام الرياضي ليهدئ اللعب ويساهم الي حد ٍ ما التكاتف والتصالح في سبيل السودان
واخيرا مازلنا نغني في وجه الظروف والهجير ونيران الشظف والغلاء
الفرح يملأ المدينة
والبيوتات الحزينة
دا القبيل دايرنو نحن
يوم تبشر بيهو غيمة