الأمين العام للمغتربين ..  حاج ماجد سوار

 يا حبذا لو سطوري تسمح  بإ سترسال   أفكاري كسيولة  هذا  الحبر  لا عرض على  سعادتكم  رتابة  الوضع  على  كافة  الأصعدة  عبر  الغربة  الطويلة  التي  لا يستوعبها  تاريخ  ولا تحتويها  ذاكرة  ..  صنوف  ملونة  من  الكبت  والضغط  وكلنا  مشلولي  الإرادة  نحو ما نرى  ونسمع  .
فالمغترب  يا سعادة  الأمين العام  ذلك  الإنسان  الذي  ترك  أهله  ووطنه   من  أجل (  لقمة  العيش )  ومن  أجل  أن  يؤمن  شيئا  لمستقبلة ومستقبل  أبنائه   يجمع  الريال  بتعب  ومشقة ليقدمه  (  لقمة)  سائغة  لمن  لا يقدرون  ذلك  دون  مراعاة  ودون  أن  يقدموا  له  أي  حافز  يشجعه  لدفع  ما جناه  بعرق  جبينه  فلم  كل  هذا  الكم  من  الاستسلام  والانهزام  ؟  فتلك  الرتابة  أصبحت  هي  الوتيرة  الوحيدة  التي  تسير على  إيقاعها  أيامنا  ، نرجو الإقلال  منها  والنظر  إلى  أحوال  ذلك  المغترب  ومعرفة  أحواله  وما عليه  من مستلزمات  .. فقد  أصابنا  الضجر  وفقدنا  كل إيمان  بحكمة  القوانين  والقرارات  .
واليك  يا سعادة  الأمين  العام  هذه  النقاط  التي  استطاع  ذهني  المشتت  أن  يحصرها  بسبب  الإجهاد  والتفكير  الدائم  ممن يسلبون جهدي ( بالقانون )  هذا  الأسلوب  هل  يجدي  مع  أناس  ليس  همهم  سوى  التعرض  لبعض  المظاهر  الكاذبة  التي  تظهر  التباين  بين  المغترب  والمواطن  العادي  ومن  ثم  يضعون  تلك  القرارات  غير  المسئولة  تجاه  المغترب  ويحرمونه  من  الإعفاءات  والحوافز ..  عجبي  .. واليك  النقاط  :
ما هي  الجهة  التي  تحدد  ذلك ولمن  تتبع  ؟
ما هي  الاستثمارات  لأموال  المغترب  ؟
ما هو  العائد لمغترب قضى  أكثر  من ( اربعون)  عاما  ولا يملك قطعة  أرض  ولا مصدر يحميه  من نوائب  الزمان  عند  عودته وعمره  يناهز  ( السبعين ) عاما  على  أسوء  الفروض  ؟
لماذا  يدفع  المغترب  أكثر  من  المواطن  العادي  ويدخل  للبلاد  عمله  صعبة  ولا تكلف  الدولة  تجاهه  أهم  الضروريات  (  السكن ، الملبس ، العلاج ،  التعليم)
المغترب  ليس  محسوبا  من  المستهلكين  فلماذا  يحسب  من  دافعي  الضرائب ؟
المغترب  إذا  عاد  للوطن  هل  يعود فيجد وظيفته  محفوظة  حتى  ينخرط  في  ركب  المواطنة  فيخدم  كما  تريد  له  الدولة  يفيد  وتستفيد  ؟
سعادة  الأمين  العام
كفاكم  ظلما  للمغترب  والأجدى  بحث  مشكلاته  والتصدي  لها  واستثمار  أمواله  التي  يعود  بها  لخدمة  الوطن  والمواطنين ..  كثير  من  يضعهم  الله  على  رأس  الخلق  يفقد  رأسه  ويتبع  أفكارا  عقيمة  وإلا  لماذا  هذه  النظرة  الحقودة  بغير  مبرر  لإنسان  ترك  أهله  ووطنه  ليؤمن  ضروريات  الحياة  لا سرته  هل  هو مجرم  اقتصاديا  أم اجتماعيا  ؟؟
إلى  هؤلاء  أقول  ماذا  فعلنا  من مخالفات  تجاه  المجتمع  والاقتصاد  .. أنظروا  إلى  واقعنا  كمغتربين    فسنظل  نترقب  المخاض  العسير  عله  يحمل  بعض  القرارات  في  صالح  هذا  المغترب  ..  والله  المستعان .

تاج السر محمد

رأي واحد حول “ الأمين العام للمغتربين ..  حاج ماجد سوار

  1. يا أخ / تاج السر محمد .. تحياتي

    أنت (((( تنفخ)))) في قربة مقدووووودة — فلا هي إملأت هواءا ولا أنت توقفت عن النفخ !!

    (( فااااقد الشئ لا يعطيه )) ….. هون عليك أخي …. هون عليك

التعليقات مغلقة.