ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام

– غيب الموت رجلاً شهماً كريماً فاضلاً ومن أعيان المجتمع في الخرطوم عامة وفي الحلة الجديدة بصفة خاصة .
– رحل عمنا الرجل الطيب النيل الحاج خليل عبد الواحد في خواتيم شهر مارس الماضي وشق نعيه على جميع من عرفه وخبرة وعرف حسن معشره وكريم معدنه.
– عرفت الرجل المفضال من خلال جيرته لعمنا حامد إبراهيم بالحلة الجديدة بالخرطرم وأيضاً من خلال العمة المرحومة سعدية كان جاراً وأخاً كريماً لهم. ، عرفته كريماً معطاءاً يحفظ حسن الجوار باراً بأهله وجيرانه وعلم على رأسه نار .
– يزين وتزدان به المجالس تجده في كل الأوقات لا تفارق الإبتسامة شفتيه ولا محياه الوضئ،
– كان سابقاً لعمل الخيرات وبالخير الخير إقترن بعد إفطار الجمعة بمنزله العامر ويجتمع حوله الجيران وأصدقائه وأصدقاء أبنائه.
– خليل لا يفرق بين إبنه كمال وعادل باخوري ولا يفرق بين إبنه بهاء وهيثم كلهم عنده سواء.
– كلما أعود من قريتي أجده دائماً أمام منزله ذلك الرجل الجميل ذو الخلق الطيب بمثل ما تركناه .
– عمنا الراحل (خليل) يجمع ما بين الأبوه والأخوة والعمومة والخؤولة .
– يا خليل بفتقدك الآن أبناء الحلة الجديدة لأنك كنت أخاً وأباً للجميع.
– إلى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ودعناك ونشهد لك بالصلاح ونقاء السريرة.
– العزاء بأنك تركت لنا كمال وبهاء وضياء وأماني وهم على دربك سائرون بإذن الله.
– نسأل الله تعالى الرحمن الرحيم أن يتقبلك القبول الحسن ويسكنك فسيح جناته مع الأنبياء والأتقياء والأبرار والشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.
– والعزاء موصول لأسرته الكريمة الصغيرة والكبيرة ولجميع أهلك وأقاربك ومعارفك وجيرانك وضيوفك الذين يفتقدونك الآن بشدة فقد كنت نعم الأب ونعم الأخ ونعم الصديق.
– الرحمة والمغفرة والغفران لفقيدنا (خليل عبد الواحد) وإنا لله وإنا إليه راجعون.. ولاحول ولاقوة إلا بالله ،
جمال إمام ابراهيم
دولة قطر الشقيقة الدوحة
– من المحرر
– الف رحمة ونور تتنزل على قبر فقيدنا الرجل الأمة خليل عبد الواحد فقد كان أخو أخوان وشيال تقيلة ومقنع كاشفات ومدرج العاطلة.
– الموت علينا حق ودائماً الرائعون يرحلون باكراً يا أخي جمال ولكنهم يتركون البصمة والأثر والصيت الطيب السمح والذكرى العطرة
– نحسب أن الراحل خليل عبد الواحد من أولئك النفر الكريم الذين لا يغيبهم الموت إلا جسداً ولكن الروح الطاهرة أبقى محلقة حول المعاني الخالدة التي عاش صاحبها لأجلها.
– ترك الراحل خليل عبد الواحد ذكرى طيبة وذرية صالحة تدعو له عملاً طيباً هو صدقه جارية بأذن الله تعالى.
– نرجو أن يكمل أبناء المرحوم وذريته الصالحة وأقاربه وجيرانه مسيرته في طريق الشهامة والكرم ومكارم الأخلاق .
– نرجو أن تظل داره مفتوحة للغاشي والماشي والجائع والمحروم والمسكين وإبن السبيل.
– نسأل تعالى أن ينزل رحمته على قبر الراحل المقيم ويسكنه فسيح جناته والفردوس. ويبقى وجه ربك ذو الجلال والأكرام .
– شكراً أخي جمال إمام على الإضاءة واللفتة المفعمة بالوفاء والعرفان والدوام لله .