مبارك وبرطم  وجه النجاح …!!     

· بعد ان اسدل الستار على الموسم الانتخابى الذى شهده هذا العام ، بالرغم من الارهاصات التى سبقته واحاديث المقاطعة وحملة (ارحل) والمحاولات لاثناء المواطنين عن التصويت الا ان الانتخابات انتهت دون زوابع رعدية اثناء قيامها .
· ولكن بالرغم من خروج الانتخابات الى بر الامان من حيث المظهر الامنى والخروقات والفوضى الا ان انتخابات هذا العام حملة جملة من الموشرات التى لا بد من الاشارة اليها .
· المفوضية لم تفلح فى تنقيح السجل الانتخابى مما جعل نسبة كبيرة من الوفيات والذين هاجروا خارج البلاد مازالوا داخل السجل وبالتالى اصبحت احصائية الذين يحق لهم الاقتراع غير دقيقة .
· الخطأ الثانى الذى وقعت فيه المفوضية انها فى حملة تجديد السجل النتخابى فى الايام التى فتح فيها السجل للانتخابات لم تتعد الحملة الاعلامية لحض الناس على التسجيل حوش المفوضية ، او بمعنى اخر شابها الضعف الشديد .
· ثم ان المفوضية الموقرة وقعت فى اخطاء لا تغتفر بالرغم من تجربتها السابقة التى كانت احسن حالا من هذه التجربة ، فمن غير المقبول ان تتأخر بعض المراكز فى استقبال المواطنين بحجة ان البطاقات المخصصة للتصويت لم تصل او وصلت خطأ .
· هذا فيما يلى السادة فى المفوضية القومية للانتخابات ، والتى يفترض ان تكون اكثر ترتيباً خاصة وانها تملك تجربة ضخمة من خلال الانتخابان الماضية .
· الملاحظ خلال هذه الانتخابات اختفاء اى اثر لحملة ارحل التى كانت تدعو لمقاطعة النتخابات ولا ادرى هل سئم منظموها ام انها كانت اصلاً حملة وهمية ام ان اصحابها اقتنعوا وصوتوا للبشير .
· جملة الحملات الانتخابية التى قام بها المرشحون دون استثناء كانت دون لون ولارائحة ولا طعم لدرجة انه ينتابك احساس ان هؤلاء القوم مرقمون على افعالهم هذه .
· نسبة الاقتراع مقارنة بالذين يحق لهم الاقتراع كانت نسبة دون المتوقع ، الا انها لم تكن اقل من المعيار الدولى المعترف به ، ولكن تظل نسبة المشاركة السياسية للشعب السودانى تتضأل يوماً بعد يوم ، ما السبب وراء ذلك ؟ سؤال كبير يحتاج الى اجابة عميقة .!!
· الحديث عن عدم المشاركة فى النتخابات ومقاطعتها ، والاخر الذى يتحدث عن ان المؤتمر الوطنى فائز فائز ولا داعى لان يتعب الناس بالذهاب الى مراكز الاقتراع فى تقديرى انه حديث خرج من مصدر واحد .
· التنافس فى بعض الدوائر اتصف بالبرود الشديد وفى دوائر اخرى كان على صفيح من نار ، وهذا موشر للرغبة العارمة عن البعض فى منافسة الموتمر الوطنى وان الفيصل هو صناديق الاقتراع وليس البندقية ولا الاجنحة الفندية ولبس جلباب (الشحدة ) الدولية .
· فى الولاية الشمالية وحاضرتها دنقلا كان ( برطم) المنافس الاقوى لمرشح الموتمر الوطنى (بلال عثمان ) ارهاصات الحملة الانتخابية كانت تشير الى ان برطم سيفعلها وقد كان .
· وفى نهر النيل الدائرة (1) استطاع المرشح المستقل (مبارك) ان يجندل مرشح الموتمر الوطنى ( البرجوب ) على ذات الطريقة التى حدثت فى الولاية الشمالية
· والنماذج فى النيل الابيض وغيرها من الولايات كثيرة ، وهذا يوكد ان من اراد ان يغير النظام فعليه بالانتخابات لانها اقصر السبل العادلة لتحقيق ارادة الشعوب .
· ان اكتساح ( مبارك) و(برطم) ورفاقهم لمرشحى الموتمر الوطنى بهذه الدوائر ، هو شهادة برائة للمفوضية القومية ، وموشر الى ان من يمتلك الارادة يمكن ان يحقق ما يريد .
· مبروك ( برطم ) .
· مبروك  مبارك
· مبروك لكل مرشح نافس الموتمر الوطنى واكتسح الدائرة.
· مبروك للمفوضية القومية للانتخابات.
· مبروك للسودان تنافس ابناءه تنافساً شريفاً ووطنياً

بدر الدين حسين