كلمات يوم عيد الكواكب

< لم يحتفل أحد بثورة أبريل
ولم يحتفل أحد بثورة مايو
ولم تحتفل الإنقاذ بثورة يونيو
ترى هل تواطأ الجميع على خذلان الشهور أم الشعارات أم شهادات التسنين؟
< أن يؤكد السيد محمد الحسن الميرغني شخصياً بعلمه ومكانته وأرومته الشريفة بأن الانتخابات كانت نزيهة ومرضية وأنهم راضون عن النتائج كل الرضى فهذه لعمري (جملة فعلية) مفيدة تجعل (المنكرين) في كل حدب وصوب عرضة لمراجعة مواقفهم وإعادة قراءاتهم وتحليلاتهم وإدعاءاتهم.
< نفد خل هذا السياسي
وكسد عسل ذاك
لأن ذاك يبيع عسله بلسان من خل
وهذا يبيع خله بلسان من عسل
< الغريبة أن كل المستفيدين من الوجود الحزبي يؤكدون في تحليلاتهم الصحفية والتلفزيونية والإذاعية بأن زمن تأثير الحزبية قد ولى ولم يتول منهم أحد أو يولي هارباً
إنه زمان البيع للتصدير والاستيراد المصلحي في آن واحد.
< أقوى ما في الصحافة السودانية أنها تكتب مع أنها لا تكتب ويصيبها الاشفاق على الوطن مع أنها خائفة وتسوق للحكومة والمعارضة من ورقها ومدادها وأقلامها لا حباً في هذا ولا ثقة في ذاك ولكن لتقول للدنيا نحن هنا نمارس الحرية ونملك ما تملكون.
الصحافة السودانية رغم القهر الذي يبدأ (بالكشك) وينتهي (بالشكك) إلا أنها عفيفة وبت قبائل (والزراق فوقا تقول حرير).
< كل الذي استمع لأقوال المستقلين في (حتى تكتمل الصورة) وردود الدكتور كاد أن يدخل الشاشة ويربت على كتف الرجل ويصرخ (يا شيخ الأمين خت الرحمان في قلبك دي المناظر)
< أجمل (حديث) في أقوال القيادات الاتحادية المفصولة (صمتها).
< كل الذين كان يتمنى الفائزون من الوطني أن يمثلوا الوطني في البرلمان لم يتصل بهم أحد
< نحن أصدق من كل الذين حضروا احتفالات الحزب الحاكم البارحة وفوز الرئيس.
فنحن من الذين هنأوا بعضهم بعضاً منذ اليوم الأول للاقتراع والطريق هذه المرة لمن صدق وسبق.
< الانفراج في السياسة السودانية الخارجية كاد أن يطيح بالدولار والقاء القبض على مائة سيارة مسلحة أطاحت بسعر السيارات والكلاشنكوف والسكين وابو ضراع.
< الترويكا
أمريكا
وبريطانيا
والنرويج
ينتظرون الجنوب حتى يعدم (طافي النار) وبعد ذلك سيقدموا لحفار القبور المحترقة رتل من عربات الاطفاء المجددة!!!
< بعد كل هذه الاعتداءات المتلاحقة على الصحافيين التي تبدأ بالقتل وتنتهي بالسحل والتهديد فرض القوة أقترح على مجلس الصحافة والمطبوعات أن يطالب رئيس التحرير بجانب الشهادة الجامعية تقديم شهادة وفاة.
< من باب تحرير الجدل للعمدة (سعد العمدة) لقد كانت الانتباهة قبل خروج الطيب مصطفى عنها مكرهاً تمثل الانقساميين الأصلاء فيا ترى ماذا تمثل الآن؟ وسنبقي الأصلاء في مكانها فماذا يختار (شيخ العرب) بديلاً (للانقساميين)؟
< قررت الخارجية فتح أربع سفارات جديدة بالمجر وايرلندا والتشيك وساحل العاج.. والقرار جعلني أتساءل هل فعلاً المواطن السوداني يحتاج لسفارات هناك وبظروفه الاقتصادية القاسية أم أن الخارجية تبحث لسفرائها الجدد عن محطات جديدة.. مجرد سؤال
< إجابات دكتور الأزرق وكيل الوزارة المغادر بعضه فيه شجاعة وبعضه فيه صراحة وبعضه فيه زيادة وبعضه في تزيّد
< خمسة وعشرون مقعداً للمستقلين أصبحوا أكثر شهرة من 250 عضواً لحكومة الصوت الواحد..
خمسة وعشرون مستقلاً قاطعوا المثل القائل الموت مع الجماعة عرس فكتبت لهم الحياة وقدلوا بالعديل والزين.
< في سوبا قاموا بالغاء مدرسة ثانوية ومدرسة ابتدائية جهاراً وشردوا الطالبات الى غير رجعة لأن التبرير أن توزع القطع على منسوبي مشروع محظوظ (والماعاجبا من بنات الغبش)
عليها أن تلتحق بتعليم الكبار وتجفيف الأمية أما (الأمية) الكبيرة فهي لا تسأل عما تفعل وأظنكم قد عرفتم بعدها من هو الجاني؟
< الأستاذ والوزير الشاب بدر الدين محمود وزير المالية أعلن وأكد وصرح بأن الودائع الخليجية قد وصلت ودخلت وتجولت في البنك المركزي (بنك السودان سابقاً)
عزيزي بدر الدين كتاب وقراء الصحف مقتنعون فمن الذي يقنع جحافل الطبقة العاملة والمتجولين في فرندات السوق العربي ومن يقنع الديك؟
< كل انتخابات في الدنيا تعقبها نتائج
لا تخلو من شاكر أو شامت
وضاحك أو باك
وعقلاني أو رومانسي
ومتفائل أو متشائم
فهذه سنة الحياة.. فقط نذكر بأن الجميع هم أبناء الوطن وسيبقون بلا معايير غير الانتماء
ومن الكلمات المشرقات للسيد الرئيس قولته بأن المقاطعة لا تسقط وطنية أحد ولا تنتقص سودانية أحد..
ومن الدقيقة الأولى يمكن أن نقول بأن (المباراة) قد بدأت نظيفة فانتظروا صافرة النهاية.
< ومن الهدايا
نعم العبد..
رجل سمع كلمة سوء من غضبان في حق حبيب غائب!!!
فكتمها ولم يوصلها أو ينقلها حتى نزل بها قبره.
بمثل هؤلاء تبنى الأمم
انها أخلاق الكبار وشكراً نبيلاً للدكتور أحمد خليل خير الله.