داعش والسيرة بالركشات

الخرطوم ؛ بتول الفكي
جينا ب(داعش) هكذا نطق الصغير مودي ذو الاربعة اعوام مخبرا جدته التي راته يهرول امامها متسائلة عن كيفية الوصول من المنزل الذي يقبع بعد تقاطع رئيسي باتجاهين من نفس الحي ولم تفهم الجدة ما قاله وظلت علي حيرتها التي صحبتها مفاحاة ودهشة من كل الاسرة في المساء بعد ان اكتشفوا تسمية الصغير مودي للركشتهم مصدر رزقهم ب(داعش) كتبها اخيه الاكبر علي الخلفية مبديا اعجابه الشديد بها ودائما مايوصف بالمتهور من قبلهم ويلقب ( بالشفت) بين اقرانه في الحي فهو لم ان يدرك ان هذه العبارة التي كتبها سوف تصبح محل جدل وسط الاهالي خصوصا بعد حادثة الكساسبة من قبل تنظيم الدولة المعروف بداعش وعم الخبر كل البيوت فالصبية في ميدان الكورة تحول تجمعهم عن زعيمهم الي دردشة عن التنظيم وما يقوم به من ىاغتيالات حول العالم وعلق خالد زعيمهم الذي ظهر عبر وسائط الميديا وهو يلوح بيده لم يهتم بما قاله البغدادي من تهديدات بل صيب تركيزه علي الساعة التي تقدر بملايين بالمليارات فهي يرتديها الاثرياء فقط مما يبرهن ان التنظيم خاتي علي قلبه ملايين متلتلة وثروة ضخمة جدا فيتداخل علاء قصدك يعني جلابي!!
فرد عليه يعني شنو جلابي؟؟
فاجاب علاء يعني ( مقندل) وتسمية اطلقت علي بعض الاهالي الذين حصدو المليارات وركبوا العربات الفارهة ولبسوا الجلاليب الانيقة .
اما سماهر ورفيقاتها اللائي اعتدن علي العودة بالركشة بعد اليوم الدراسي تعالت اصواتهن بالجدل حول اهتمام الفتيات بالتنظيم متسالات عن الاغراءات الممنوحة لهن فيما يتعلق بالوجبات المقدمة وكفية احضارها وكيف تلبي طلباتهم الخاصة بالشوكلاتة والكاتشوب وهن في حالة حرب بعد التحالف ضد التنظيم وتسعيرهم للسبايا وتزويج القاصرات وشغلنا السائق بثرثرتهن حتي اوشك ان يقطع ايصال مخالفة عند شرطي المرور
هكذا شغلت داعش الناس في تمرير الرعب يطرق حديثة وتوالت التداعيات السردية حتي وصلت موظف تويتر جاك دورسي الذي نفذ عمليات ارهابية والازهر الذي اصدر فتوي تحرم التعامل مع هذه الجهة الارهابيه والازياء السوداء التي يتنكر بها افراد داعش.