حياة حميدة امرأة بألف من الجن والأنس..!!

٭ الآن الانتخابات أصبحت واقعاً بعد أن فشلت شياطين الإنس والجن في تأجيلها كما قال (نافع) لسان الوطني الصاخب والساخط الشاتم.
٭ نجحت الحكومة وحزبها في تكتيكها بالوصول إلى مرحلة الإنتخابات التي تجري اليوم رغم اعتراض بعض القوى السياسية على قيامها وعدم اعتراف الجهات الدولية بها مثل الاتحاد الاوربي الذي ندد بها وأكد على عدم اعترافه بها لافتقارها للمعايير الدولية.
٭ اليوم تجري الانتخابات التي لم تحظ باهتمام دولي وغابت أخبارها عن وسائل الإعلام الدولية والأجنبية إلا من اشارات عابرة وتقارير ناقدة.
٭ اليوم تجري الانتخابات العامة في السودان وتنطلق في كل انحاء البلاد لإنتخاب رئيس الجمهورية وممثلي الشعب في البرلمان القومي والبرلمانات الولائية وممثليه من القوائم النسبية والمرأة وكل المقاعد كما تشير الأحوال للحزب الحاكم فيها نصيب الأسد وللأحزاب الأخرى ما ترك السبع من فضول طعامه والدوائر التي عافها وتبرع بها.
٭ والتحدي الذي يجابه الحزب الحاكم خلال هذه الانتخابات هو هل تأتي المشاركة بحجم التوقعات وهل يقبل المواطن على صناديق الاقتراع بحماس وجدية أم يتعامل مع الأمر كتحصيل حاصل لأن النتيجة معلومة ولا تؤدي لجديد في حياة المواطن لو شارك أو قاطع.
٭ اليوم تنطلق الانتخابات التي مهما قيل عنها فإنها تعطي الحكومة وحزبها شرعية وحجة أمام القوى الداخلية والخارجية.
٭ ومهما كانت الممارسة فهناك تحدٍ يواجه الحكومة وحزبها خلال الانتخابات تحديات عامة وبعضها خاص بالنسبة لبعض قادتها مثل الدكتور نافع المدافع القوي عن الانتخابات والتي يخوضها في دوائر ولاية نهر النيل ويواجه فيها سيدة حديدية قوية استلهمت تراث (حبوباتها) وجداتها الجعليات المناضلات والمكافحات واللاتي تزن الواحدة منهن ألف رجل وهي الاستاذة الصحافية المناضلة (حياة حميدة) التي تخوض التجربة للمرة الثانية كمستقلة في مواجهة الدكتور نافع وتفيد التقارير الواردة من نهر النيل أن الأستاذ حياة تتمتع هناك بتأييد واسع فهي ابنة المنطقة ولسانها المدافع عنها على مر السنوات وقد حملت هم المنطقة ونادت بتطويرها وساهمت بقلمها وشعرها ونثرها في بث الحماس في أهلها هناك لينهضوا ويطالبوا بحقوقهم وقد استجاب لندائها كما تفيد التقارير شباب المنطقة ورجالاتها الذين أخذوا على عاتقهم دعمها ومساندتها حتى تحقيق الهدف بفوزها وهم بذلك كما قالوا يعلّون من قيمة المرأة وينحازون لمن يحس بالآمهم ويتحدث بلسانهم لابلسان السلطة وسيف الحاكم..
٭ حياة حميدة امرأة بألف من الجن والأنس يقف خلفها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ويمكنهم قلب الطاولة في وجه الجميع واضافة عنصر الاثارة والتشويق للإنتخابات التي تفتقد هذه الخاصية وتمتاز ببرودة الثلج وطعم الجليد.