حوار (ألوان) مع وزير التربية والتعليم بولاية النيل الأبيض

بداية ماهو تقييمكم لنتيجة شهادة مرحلة الأساس لهذا العام مقارنة بالعام الماضي ؟

في البدء نحن نعتبرنتيجة هذا العام  متقدمة جداً في النظرة الكلية ولكن كنسبة نجد أن العام الماضي أحسن والإنخفاض له تبرير حيث وقع علي عاتق الولاية إستقبال النازحين و اللأجئين حيث إمتحن أكثر من ألف طالب ولكن هذه النسبة (93,8) تعتبر نسبة متقدمة علي مستوي السودان علماً بأن هناك ظروف بيئية أدت إلي تعطيل الدراسة خاصة في الخريف والشتاء ، ولكن لابد من الإشادة بالمعلمين علي الجهد الخرافي الذي بذلوه .

حصول عدد كبير من الطلاب علي الدرجة الكاملة ماهو تفسيركم له ؟

نحن أولاً نهنئ أبنائنا علي هذه النتيجة وعددهم (19) تلميذ وتفسيرنا هو التنافس الكبير علي مستوي المدارس والأسر والتلاميذ ، وقد أزكينا روح التنافس في التلاميذ ، وولاية النيل الأبيض مشهورة بالعلم والأسر فيه تهتم بالتعليم ولذلك نتوقع أن يزداد العدد في الأعوام السابقة .

تلاحظ أن هناك عدد من المدارس الحكومية نافست المدارس الخاصة في نسبة التفوق ماذا يعني ذلك ؟

نعتبر أن ما لفت نظرنا هو تقدم المدارس الحكومية ومنافستها للمدارس الخاصة وهذا هو الوضع الطبيعي ، وفي هذا العام دخلت عدة مدارس في العشرة الأوائل بل منهم من حصل علي الدرجة الكاملة ولذلك وضعنا خطة لتوفير بيئة مناسبة للمدارس الحكومية لأن معظم أولياء الأمور لا يستطيعون إلحاق أبنائهم بالمدارس الخاصة ونسعى إلي أن يكسب أولياء الأمور الثقة في المدارس الحكومية .

نفذتم مشروع المليون طوبة بلك فما هي درجة الإستفادة منه وكم عدد المدارس المستفيدة منه ؟

أعتقد أن ماتحقق ليس بعيد عن المليون طوبة وواحدة من التحديات التي تواجهنا هي الفوارق الكبيرة في البيئة المدرسية في المدن والريف ولابد من تضييق الشقة وهذا المشروع طُرح لتحقيق هذه الغاية وقد إنفعل معه كل المواطنيين والحكومة وقد أُجيز المشروع في مجلس الوزراء وأصبح خطة إستراتيجية وقمنا الأن بتوزيع مائة ألف طوبة يتم تدشينها بواسطة حكومة الولاية وهي تمثل نسبة 100% والأن تم تصديق مليار جنيه لتوريد (200) ألف طوبة و نتمنى من الأخ وزير المالية سرعة إستخراج شيك بقيمة هذه الدفعة

المشروع في جملته يستهدف بناء ألف فصل لمدارس الأساس والثانوي وعند إكتمال هذه الخطوة ستكون مدارس الريف ومدارس المدن في مستوي واحد تقريباً من ناحية البناء والبيئة ا لتحتية .

هناك بعض المعاناة في مسيرة تعليم الرحل فما هي جهودكم لتخفيف تلك المعانة ؟

أولاً ولاية النيل الأبيض من الولايات الرائدة في مجال تعليم الرحل والأن يتركز في 4محليات وهي (السلام ، تندلتي ، قلي ، الجبلين ) ولابد هنا من إزجاء الشكر لمنظمة اليونسيف التي ترعي هذا التعليم وتوفير وسائله ووسائل الحركة ولكن نقول أنه يسير بخير والأن تم التصديق بقيام عدد من المدارس ولكن هناك نقص في المعلمين وأكبر التحديات هي إكمال هذا النقص .

إلي أي مدي نجح التعليم الإلكتروني بولاية النيل الأبيض ؟

الولاية متقدمة جداً في مجال التعليم الإلكتروني وقد قصد به تجسير للجهود بين التعليم النظامي والأمية ، والولاية الأن فيها (10) مراكز للتعليم الإلكتروني تستوعب (200) طالب ويتم ضغط 3 سنوات في سنة واحدة وأثبتت التجربة نجاح التعليم الإلكتروني بصورة ملحوظة وكانت النتائج مشرفة لذلك سوف نتوسع فيه بإذن الله .

المعلم هو رأس الرمح في العملية التعليمية كيف تصف وضع المعلم الآن؟

المعلم فعلاً هو رأس الرمح في التعليم ولدينا أكثر من (11) ألف في مرحلة الأساس و (4) ألف في المرحلة الثانوية يُؤدون واجبهم علي أكمل وجه والدليل هو النتائج في شهادتي الأساس والثانوي ونحن نشكر حكومة الولاية وعلي رأسها الوالي ، وإستقرار الراتب أدي إلي إستقرار التعليم ونشكر هنا إخواننا المعلمين علي تحملهم للصعاب والتحديات ونرجو من إخواننا في المركز أن ينظرُ إلي ولاية النيل الأبيض نظرة خاصة بإعتبارها ولاية حدودية حيث هناك آلاف الطلاب من الشماليين والجنوبيين علي الحدود خاصة في محليتي السلام والجبلين .

ماذا عن الإجلاس والكتاب المدرسي الآن ؟

الحمد لله في العام الماضي وفرنا إجلاس بقيمة (4) مليون ونفس الشئ الكتاب وسنتعاقد هذا العام أيضاً للإجلاس والكتاب ولدينا الأن في المخازن كميات ضخمة سيتم توزيعها في الأيام القادمة خاصة وهناك منهج جديد للصف الأول أساس .

العام الدراسي علي الأبواب فما هي درجة إستعداد الوزارة إتجاه تحسين بيئة العمل والإستقرار ؟

إستعدينا للعام الدراسي مبكراً وسنبدأ الدراسة في يوم (31/5/2015م ) لمرحلة الأساس وتم توفير الكتاب والإجلاس وحصة معتبرة من المعلمين لسد النقص .

ونشكر كل قطاعات المجتمع والحكومة وعلي رأسها الأخ الوالي وكذلك الإعلام بشتي وسائله .