المسرح القومي هل أصبح قيمة سادت ثم بادت..؟!

سؤال منطقي تفرضه الوقائع والأحداث الماثلة .. وماذا يعرض على خشبة المسرح. تاريخياً المسرح شهدت بدايته الشعلة الثقافية التي انطلقت منذ البواكير في عهد خالد أبو الروس والعبادي وجيلنا لم تتح له الفرصة في الإعلام كثيراً والجيل الجديد ظهوره في الساحة أكثر منا رغم ضعف المنتوج هم يحتاجون للشهرة ونحن لا نحتاج إليها كثيراً لذلك تركنا فرصة كافية للجمهور كي يقيم بنفسه والغناء للوطن مهم جداً لأنه نابع من الهوية وحب تراب الوطن وأنا غنيت أغنية بعنوان (ركاب سروج الغد) كتب كلماتها الشاعر عبد المحسن محمد سعيد ومن ألحاني وكذلك أغنية هلا عيدك يا بلادي وهي من كلمات الشاعر شمس الدين حسن خليفة .. نحن مازالت أغنياتنا موجودة في الساحة .. والجيل الحالي يفرض نفسه أيضاً وهذا لا يمنع من القول إن هنالك أصواتاً تستحق أن تستمع إليها. فاجاب قائلاً على تساؤلات فرضت نفسها على السطح.
أولاً هنالك تقصير كبير في الإعلام السوداني والأغنيات العربية وجدت حظها بصورة أكبر من الأغاني السودانية .. وفي الآونة الأخيرة بدأت تظهر الأغاني السودانية في الخارج مثل أريتريا وأثيوبيا وتشاد وبعض دول الخليج ولكن بصورة محدودة وأغانينا أصبحت تذاع في الإذاعة والتلفزيون .