المستقلون بالبرلمان.. حديث ساكني الولايات داخل القبه

عبد العزيز النقر
وفقا للكليات الشوريه التى انعقدت للمؤتمر العام الرابع لحزب المؤتمر الوطنى والتى بدورها صعدت وفق الهيكل ثلاث شخصيات غير ان معظم الشخصيات التى صعدت كان عليها علامات استفهام من قبل اخوانهم فى المؤتمر الوطنى وبالاخص فى ولاياتهم حسب مراقبين الامر الذى دعا الى موجة من حالات التفلت السياسيى التى صاحبت التصعيد ، بالرغم من الوساطات التى جرت من اجل تحيد المستقلين والاتزام بقرارات المؤسسه حيث فصل الحزب فى مطلع ابريل الجارى كافة قايداته التى وقعت تحت طائلة المادة (4/5) من النظام الاساسى التى نص على فقدان العضوية تلقائيا حال الترشح خارج اطر مؤسسات الحزب وترشح عدد من المرشحين المستلقين منهم محمد عوض البارودى لرئاسة الجهورية وهو وزير سابق للثقافه بولااية الخرطوم ومبارك عباس الذى ترشح مستقلا لدائرة ابو حمد رقم 1 والتى فاز بها ضد البرجوب وكذلك مرشح دائرة دنقلا برطم والمرشح المسقل على حرازم عن دائرة تلس بولاية جنوب دارفور ومبارك النور عن دائرة الفشقة القومية القضارف وبحسب لوائح المجلس الوطنى فان تكوينات الكتل الانتخابية داخل الجلس ى حدها الادنى 10 اشخاص وبحسب التقديرات الاولية من نتائج الفرز فى المراكز والولايات فان عدد المستقلين اصبحوا 10 اشخاص وبالتالى يحق لهؤلاء ان يشكلوا كتله داخل البرلمان ضم الكتل النيابيبه وفق لوائح المجلس الوطنى ، اكتساح المستقلين للدوائر القومية بالرغم من ان تلك الدوائر قد لاتعنى شئيا للمواطنى الدوائر التى فازوا بها خاصة وان النائب البرلمانى لديه مهام اتحاديه وليست مهام خدمية التى من شان النائب التشريعى غير ان سقوط عدد من نجوم الوطنى فى تلك الدوائر يعد مؤشرا يحتاج الى التعديل والجرح فى معادلة الانتخابات لدى الوطنى الذى بدا فعليا حسب مصادر مطلعة بالوطنى تحديث ل(الوان) هناك لجنة بدات دراسه النتائج الاوليه للفرز وبحث الخلل الذى حدث فى تلك الدوائر التى حاز عليها المستقلون وهنا يرى ابو القاسم برطم الفائز بدائرة دنقلا على مرشح المؤتمر الوطنى مقرر اللجنة العليا للانتخابات بلال عثمان ان مناخ الفوز مكان مؤاتيا خاصة بعد شعورهم بعدم رضى المواطنين من مرشح المؤتمر الوطنى والحاجة الماسه للتغير كما ان فرض الوطنى لمرشحين فى الدوائر ، صعود نجوم المستقلين فى المناطق الولائية وهو ما يعنى ان ثمة وعى كبير لدى ناخب الولايات التى تتعامل معه الاحزاب السياسية السودانية على مدار تاريخها السياسيى بانه ناخب رجل مرحله فقط يمكن خداعه مرحليا حالة عدم الرضى على مرشحى الوطنى فى الدوائر الجغرافيه والولائية والتى جعلت قضية المستقلين تنشب فى اكثر من موقع وبالاخص فى الجزيرة التى خلق المستقلون فيها حاله من الارباك الذى بان فى التنافس الشديد فى الحملة الانتخابية وكذلك المؤشرات الاولية للعد والفرز هناك، عبور المستقلون بوابه الفوز الى داخل البرلمان مع خلفية ان كثيون منهم مفصولى من المؤتمر الوطنى ينظر اليه مراقبون بانه سيشكل خميرة عكننه على سياسيات الحزب الحاكم فى البرلمان خاصة اذا ما تمكنوا من انشاء كتلة برلمانيه من شانها ان يكون لها حق الابتدار فى النقاش على روؤس المواضيع الهامة والحساسه وفق الاعراف البرلمانيه الامر الذى سيجعل البرلمان القادم اكثر مشاهدتة وتاثيرا من ذى قبل، وينظر البعض الى ان المستقلون قد لايكونون ذا تاثير فى اتخاذ القرارات المفصلية داخل المجلس الوطنى لاسيما وان الاغلبية الميكانينكة هى فى الاساس ملك للمؤتمر الوطنى من اجمالى 450 صوتا الا ان هؤلاء المستقلون قد يخلقوا حالة من الازعاج للوطنى فى كثير من القضايا التى تهم المواطنيون او تسجيل اعتراضات داخل مضابط المجلس وهو ما يتوقعه كثير من المراقبون
فوز مبارك عباس ومبارك النور وابو القاسم برطم وعلى حرازم من الدوائر الجغرافيه لولاياتهم المؤهلة للبرلمان يعنى ان ثمه حالة من عدم الرضى على سياسيات الحزب الحاكم الذى فرض منافسين فى تلك الدوائر دون رغبة من الجماهير وكذلك حالة اليأس من الاحزاب السياسية التى لديها كوادر ومرشحين سواء الذين خاضوا الانتخابات مع المؤتمر الوطنى متحالفين او غير ذلك من الذين يجلسون على ارصفة العمل السياسي تشير الى ان المعركة القادمة للانتخابات من شانها ان يتسيد فيها المستقلون المقاعد حال احسن هؤلاء فى ادارة شأن دوائرهم فى المرحلة القادمة خاصة وان فوز المرشحين المستقلين فى دائرة دنقلا وابو حمد وهما من اكثر الولايات التى يتمركز فيها المؤتمر الوطنى والحركة الاسلامية الامر الذى يشيسر الى كثير من الدلائل التى لاتخطئها العين بان ثمه حديث للساكنى الولايات فى الافق سيكون على السنه مرشحيهم المستقلين داخل قبه البرلمان بعيدا عن المؤسسيه الحزبية التى تربط الاعضاء بان يلتزموا قرارات المركز فى كثير من الاحيان.
ويرى المرشح المستقل الفائز بدائرة تلس الغربية على حرازم ان هناك تحديات كبيرة تواجه النواب المستقلين خاصة وانهم اتوا بتفويض شعبي وليست لديهم احزاب تسندهم وهو ما يصعب المهة على هؤلاء النواب غير انه اضاف فى حديث لـ(الوان) ان مشكلات المناطق تعد مشتركه وان هذا الفوز من شانه ان يجعلهم اكثر فاعليه فى خدمات انسان المنطقة وينظر حرازم ان منطقة تلس بها كثير من الاشكالات اولها الاستقرار الامنى المطلوب والتعايش السلمى للمنطقة ثم خدمات المياة والصحة والبحث الجاد الى ايجاد حلول للكهرباء، ويضيف بالرغم من ان النائب القومى مهمتة تنحصر فى العمل الاتحادى ولكن هذا لايعنى ان يركن النائب البرلمانى الى ايجاد حلول الى اهل دائرته وطرق ابواب المسؤولين على مستوى الصحه او توفير المياة او التعليم سواء بالسعى الى الجهات المتخصة او بمعاونه منظمات المجتمع المدنى حتى يستطيع النائب البرلملنى ان يفى الى اهل منطقتة بشى من الوفاء تجاهم خاصة وانهم كابدوا المشاق من اجل اعطائه اصواتهم وهى امانه فى عنقه لن ينتازل عن حق اهل دائرته فيها
حالة الكساد الانتخابى التى حدثت مع عمليه الاقتراع والتى اعتبرها كثيرون بانها بمثابه رسائل فى بريد المؤتمر الوطنى يعتقد البعض انها نبعت من تحجيم اعضاء البرلمان السابقين والذين تم تحيدهم فى كثير من القضايا الوطنيه التى تهم المواطن فى معاشه واخرها ماحدث فى سبتمبر العام الماضى بعد اعتماد البرلمان رفع الدعم عن المحروقات واعتماد البرنامج الثلاثى لانقاذ الاقتصاد السودانى وهو ذات الامر الذى خلق حالة من عدم الرضى وعدم الثقة فى مرشحى الوطنى واعتماد الصمت الانتخابى الذى طال بينما هب البقيه الى صناديق الاقتراع متضامين مع المستقلين فى حملتهم ضد الوطنى فى انتخابات 2015م.