الشاعر جهاد عوض الله : حصد جوائز الدورات المدرسية و كتب اغلب اغنيات الشباب

جهاد عوض الله مصطفى شاعر ظل إسمة يشكل وجوداً لافتاً في الأونة الأخيرة من خلال المنتوج الغنائي لأغلب الفنانين الشباب على وجه الخصوص.
جهاد الذي بدأ في قرض الشعر ونظمة منذ ان كان طالباً بمرحلة الاساس بمدرسة ابوبكر الاساسية بربك ، استطاع ان يحرز المركز الأول في مسابقة الشعر لثلاثة أعوام متتالية في منافسات الدورة المدرسية متوجاً مدرسة ربك الثانوية القديمة بكأسين و مدرسة المستقبل الخاصة التي إنتقل اليها بعدها بكأس وهذة الكأس ان ما يميزها ان الاغنية التي فازت كانت من كلماته والحانه فيما جاء الاداء لزميله محمد.

الخرطوم : يا سر بخيت


الموهبة زاتها قادته ليستضاف باذاعة ود مدني وهو ما يزال طالباً بالصف الأول الثانوي ، حيث استضافه الاعلامي الكبير صلاح طه في برنامجه الشهير (من خارج الاستديو)، رفقة الشاعر جمال عبدالرحيم و الأمين البنا و الفنان عمر جعفر ، حيث نصحه صلاح خينها بالتوجه نحو العاصمة حتى يحقق لأعماله الشعرية الإنتشار وقد كان.
الشاعر جهاد نال ايضاً المركز الأول في المهرجان الشعري (ليلة الفداء الكبرى) الذي جرت فعالياته بقاعة الصداقة.
اللافت في تجربة جهاد في كتابة الاشعار المغناة هو ان اغلبها تحولت الى (فيديو كليب) ما يعني ان كلمات اغانيه ليست من نوعية الاغاني التي لا تصمد في الساحة الغنائية كثيراً ، كذلك تشير المدلولات ان شعره الغنائي يحوي مضامين و (سيناريوهات) تحفز الفنانين ليسجلونها على طريقة (الفيديو كليب) ، كان أخرها كليب (بعيد عنكي) للفنان طه سليمان ،كما صور له شكر الله (ضاع الحلم) في هولندا و كليب (ياساتر) لوليد حميدة و (كده وكده) لشريف الفحيل وتم تصويره بجمهورية مصر و كليب (يا امي) لفنان قرقوري و طور له معتز جوطة (يا يمة) و صورت له فاطمة عمر (غنوة) كما ادي له شريف ورماز (مدي إيدك) و ابراهيم سليمان (انا بعتذر).
جهاد الذي درس اللغة الفرنسية بجامعة لامدرمان الاسلامية يجيد مع الشعر ملكة التلحين ، لكنه مع ذلك يفضل ان تضع اللحان لاعماله الملحنة المقتدرة سامية هندي الذي شكل معها ثنائية ناجحة، حيث يعملا الآن معاً في انتاج الاعلانات خاصة لشركات الاتصالات ، كما يعمل جهاد الان معداً لبرامج بقناة انغام الفضائية ، كما كان يعمل معداً بقناة إكسير المتوقفة.
جهاد نفى تهمة الهبوط عن الاغنيات الشبابية بقوله ان لا وجود لمصطلح هابط ، لكن هناك بعض الكلمات المبتزلة التي تتخلل بعض الاغاني ، لذلك يحرص الا تتضمن اغانيه اياً من هذة الكلمات التي تخدش الحياء العام.
جهاد قدم دفوعاته عن شعراء وفناني جيله الشباب و عن الكلمات التي تصاغ بها الاغاني وقال ان لغة الجيل هي التي تتحكم في ذلك فما عادت هناك جدوى ولا مناسبة للتغني بالحمام الزاجل و لا البريد أو ساعيه بعد ان عفى الزمن على كل ماذكر، و إختصر جهاد تعريفه لجيلهم أنه جيل التكنولوجيا الذي يتواصل بشتى السبل واسرعها كـ (الواتس آب- الفيس بوك) وغيرها، فإن جاء ليكتب عن الشوق الى الحبيبه فهو في غني عن تعليق رسالة على رجل حمام زاجل ، لكنه من الممكن ان يكتب متأسفاً عن ردائة شبكة الاتصال التي حرمته من التواصل.
جهاد الذي تغنى له شكر الله بـ (اجمل حلم –انت عاجبك سمارك – اتعبتي مشاعري) التي سترى النور قريباً ، كما تغنى له معتز صباحي بـ(كوني) و سارة النو بـ(ريدي البعتو) و امنة ابراهيم بـ(راقي الشعور – مات الغنا) وطلال الساتا بـ (قلبك) و طه سليمان بـ (مشتاقين – تم الغياب اسبوع – بعيد عنكي) ، كما تغنى له نزار المهندس بـ( مرة بتجي بلهفة – زعلان منك – بالفرحة – خليك خفيف – بالهفة) وفاطمة عمر بـ (دي السمراء – الريدة) التي وضعها لها الالحان جهاد ، تغنى له ايضاً شريف الفحيل بـ (سمحة – بلا ريدة – كده وكده) ، ايضاً تغنى له معتز جوطة بـ (غلطة عمر – يا يمة – بتبالغ) و جبر الله عبدالوهاب بـ (مرو يومين – الحب دا – عسل – امي) وتغنت له ريماز ميرغني بـ (الساعة إلا انت – الكلس) ووليد حميدة بـ ( يا ساتر) اضافة لحسن الاهلية بثلاثة اعمال و وود راوة بعملين . ايضاً تغني له فنان الحقيبة المعروف احمد المبارك بكامل اغنيات ألبوم (مستحيل) والذي جاء كتجربة ناجحة في كتابته وتلحينه للاغنيات على نسق الحقيبة.