إلى سيادة يوسف الشنبلي: حلم أهالي المحيريب

> مواطنوا قرية المحيريب يا سيادة الوالي لايريدون سوى الكهرباء التي صارت
>  حلماً بعيد المنال رغم انتصاب الأعمدة، ورغم وعودكم لهم بسرعة معالجة
>  الأمر، وقد انتظر الناس وعودكم لأنهم يعلمون مدى تجاوبكم وانحيازكم
>  لقضايا أهالي المنطقة، والآن تبقت أيام قلائل لشهر رمضان يطمح أهالي
>  المنطقة أن يجيئ رمضان هذا العام وقريتهم تنعم بالكهرباء التي عمت كل
>  القرى التي حولهم «الياقوت، الشيخ الإمام، ودالكريل، وحبيب الله، دار
> الأسد»  وغيرها تنعم بالكهرباء من قبل مجئ ثورة الإنقاذ، والفضل يرجع
> للأب الروحي طيب الذكر المرحوم الطيب يوسف الكريل زعيم الكواهلة. وقد
> أصبحت قرية المحيريب مثل الشامة في وسطهم، لكنها الشامة المظلمة، ولعل
> عشم أهالي القرية  الكبير في سيادتكم يجعلهم ينتظرون عاجل تحرككم نحو توصيل
> الكهرباء لهم.
>  السيد الوالي: عُلم عن حضرتكم سرعة استجابتكم، وقد سبق أن نفذتم الكثير
>  من المشاريع التنموية التي تقف شاهداً على تجربة ولايتكم العامرة
>  بالانجازات، والتي تثبت أنكم أهلٌ لثقة أهالي الولاية والحزب الحاكم في
>  ابقائكم على أمور الولاية لأنكم أهل انجاز، ولانحيازكم لخيارات أهالي
>  الولاية والمشاريع التنموية والنهضوية، وهذا عشمنا في حضرتكم أن توصلوا
>  لنا أسلاك الكهرباء لتنقذوا هذه القرية التي لبثت كثيراً في مجاهل الظلمة
>  وعاش أهلها كثيراً في براثن العتمة رغم أن القرن والعصر قد تطور وتطورت
>  أدواته، ولعل حلمهم بالكهرباء في هذا العصر يعد حلماً بسيطاً ويأملون.
>  أن تحققه لهم.

السر موسكو