هــل الـخــرطـــوم عاصـــمة حضــــاريـــة أم أضـــطــراريــة..؟

السر موسكو
بعد صدور قرار معتمد محلية الخرطوم اللواء عمر نمر بإخﻻ محلية الخرطوم من جميع عربات (الكارو) من أجل أن تصبح محلية الخرطوم حضارية بما أن الخرطوم نفسها عاصمة أ ضطرارية وليس حضارية ، لجأ  إليها أهل الهامش مجبرين نسبة لظروف الحرب التي يدور رحاها حتي اﻻن بالوﻻيات . يبدو واضحا أن القرار في ظاهره  جيد.لكن لم يخدع الي دراسة عميقة وكافية تراعي ظروف هؤﻻء البسطاء الذين يعملون في اﻻسواق تحت هجير شمس الخرطوم الحارقة التي تنجض (القنقر ) من أجل توفير لقمة العيش الكريمة ﻷسرهم وتعليم ابنائهم في بلد اصبح التعليم فيها هاجس كبير ﻷصحاب الدخل المحدود امثال هؤﻻء الكادحين ، الذين يقدمون خدمات كثيره وكبيره الي سكان تلك اﻻحياء المهمشة داخل الوﻻية  ﻷن التهميش اصبح حالة وليس موقع جغرافي بعينه كما يعتقد البعض.هذا ما ظهر جليا في تلك اﻻيام العصيبه التي عاشتها احياء الخرطوم جنوب من ازمة في مياه الشرب استمرت ثﻻثة ايام بلياليها. اذاقت الناس الويل وسهر الليل.جزا الله عنا اﻻزمات كل خير.تلك اﻻزمة التي جعلت أصحاب اﻻبراج العالية والعربات الفارهه يبحثون عن اصحاب عربات (الكارو )في مشهد عجيب وﻷول مره تسير عربات البرادو والتوسان الحجل بالرجل مع عربات (الكارو ) انها المصائب تجمع المصابين. السيد المعتمد اللواء عمر نمر ، عطل طارئ في خط ناقل واحد جهجه المحلية وكشف ضعف وخوار هيئة توفير مياه الخرطوم التي تحصلت في اﻷونة اﻻخيره ما يفوق المليارات عبر اجبار المواطنين علي تسديد الفواتير قسرا وقبل بداية كل شهر.يعني دفع مقدم.مع فاتورة الكهرباء مما سبب ضغطا كبيرا لجمهور المواطنين.بعد ذلك ﻻتفي الهيئة بالخدمة التي نالت بموجبها تلك اﻻموال التي تدفع لهم كل شهر بعد كل تلك اﻻموال الطايلة ﻻتوجد ورشة داخل الهيئة تتدارك مثل هذه اﻻعطال الطارئة التي لوﻻ اصحاب عربات (الكارو ) لمات الناس من العطش .السيد المعتمد ليتك تركتهم حتي تجد لهم البديل المناسب انهم يقدمون خدمات جليلة ﻻيحس بها من كان في بيته حوض سباحة وحمام (جاكوزي ) انهم البسطاء ملح اﻻرض ﻻيرفضون النظافة أن وجدو البديل الناجح..