دردشة مع الموسيقار محمد سيف الدين على عميد كلية الموسيقى والدراما

ظل البروفيسور والموسيقار محمد سيف الدين على عميد كلية الموسيقى والدراما منذ ان تسنم رئاسة اتحاد المهن الموسيقية يبذل قصارى جهده لأجل ان يطور مع زملائه من واقع الفن السوداني في كافة ضروبه ، لكن تذهب الجهود ادراج الريح إذ كثيراً ما يقف   قلة الدعم كحجر عثرة امام التقدم.

(الوان) جلست مع رئيس اتحاد المهن الموسيقية ودردشت معه حول هموم الفن السوداني وامكانية تطوره للأحسن وخرجت منه بهذة الافادات.

٭ ما هو رأيك في غناء المطربات وهل هُن عضوات في اتحادكم  وهل يرجعن للاتحاد في حال حفلات الافراح.

كل ما ذكر عن المطربات صحيح بعضهن عضوات في الاتحاد والاخريات غير ذلك. بعضهن يلتزم بضوابط الاتحاد واخريات غير ذلك.

٭ نعلم ان لدي اتحادكم دستور يتحكم في قبول العضوية ماهي الشروط التي تقبل بها العضوية؟

تقبل العضوية وفق الشروط التالية: التأهيل الفني – الموهبة – الدراسة – التميز- الاخلاق. ٭

٭ لماذا لا تصدرون لائحة برسوم اقامة ليالي الافراح لمطربيكم بدلاً من التعاقد الفردي في ذلك؟

لا يستطيع احد فعل ذلك لأن لكل فنانٍ درجة ومستوى في الاعمال وقبول من الجمهور بالاضافة للاثر الفني والتاريخي وهي عوامل اساسية في تلك العملية

٭ كم عدد العازفين والمطربين كل على حدا في اتحادكم ؟

الموسيقيين اكثر من اربعمائة والمطربين تقريبا مائة مطرب.

٭  لحن سوداني تخلل عمق وجدانك واعجبك؟

أعجبتني الاغاني الآتية: (الود) للاستاذ الراحل المقيم محمد وردي واغنية (الملهمة) للراحل المقيم المطرب التاج مصطفى واغنية (شجن) لعثمان حسين و(ايام الصفا) للاستاذ الراحل المقيم العاقب محمد حسن.

٭ الى اي مدى وصلت الدراما السودانية مقارنة بالدراما العربية والعالمية ؟

درامتنا تتميز من نظيراتها بالثراء الغني  الذي يقوم على تراث وعادات للشعب السوداني   اما موضوع المقارنة فهذه غير وارد لأن بعض الدول الاخرى اهتمت بفنون الدراما واجزلت العطاء ثم افرزت ادارات خاصة بتمويل خاص. الامر يحتاج الى بعد نظر ووضع استراتيجيات محددة للتعامل ليس على المسرح فقط وانما على غالبية الفنون على الرغم من العناصر والمكونات والامكانيات التي تزخر بها عوامل نجاح الفن في السودان.

٭ هل وجدت المسلسلات السودانية القبول خارج السودان أم هي حالها بأجهزة اعلامنا المرئية والمسموعة دون تطور حدث؟

٭ هنالك تطور حدث في الافكار والموضوعات والطرح ولكن المعضلة الاساسية في المنتج المرئي والمسموع لأن ذلك يتأثر في المعدات والاجهزة التي يتم من خلالها تسجيل وبث الاعمال.

٭ هل انت من الذين يتعشقون الموسيقى المختلطة بين السودانية والاثيوبية والعربية وخلاف ذلك كما شاهدنا بالفضائيات؟

اني افضل ان ينتمي كل فنان لوطنه ومجتمعه ولا مانع من تناول بعض التجارب في مناسبات محددة وذلك دعماً لأواصر العلاقة بين الفنانين للتعرف على ما يقدموه من فنون.

.

٭ ما هو صدى الاغنية الخماسية السودانية خارج السودان؟

الاغنية الخماسية لها صدى وقبول منقطع النظير وذلك للجمل اللحنية التي تنتج عن علاقات اصوات السلم الخماسي.

٭ هل هنالك قانون يكفل حقوق مبدعو اتحادكم في كل الحالات بما في ذلك من التقاعد ربما لعدم الاستمرار في العطاء او السقم؟

٭ كان هنالك فقط معاش استثنائي منح من قبل رئيس الجمهورية ولكنه الآن موقوف لأكثر من ثلاثة سنوات «والمساعي جارية لاستئناف صرفه مرة ثانية».

٭ بماذا تحبذ الاناشيد الوطنية ام الاغاني العاطفية أو المدائح النبوية؟ استمع لما جميل منهم.

٭ ان من الناس من يقول ان الغناء «حرام» وفي نفس الوقت نرى بعضا منهم يقيمون مناسباتهم وزفاف انجالهم وكريماتهم بمطربي اتحادكم ليرفهوا عن انفسهم ماذا تقول عن ذلك؟

اقول في هذا الامر «انما الاعمال بالنيات ولكل امريء ما نوى» «صدق رسولنا الكريم». والله يعلمُ ما يكمن في كل انسان.

٭ هل حاولت نشر تجربة علمك الفياض بالشبكة العنكبوتية للاستفادة من خبراتك العالية لطلاب الموسيقى والدراما في العالم العربية والعالمي؟

٭ نعم اعمالي موجودة في صفحة «الاستاذ» بالشبكة العنكبوتية العالمية في موقع جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا صفحة كلية الموسيقى والدراما.

٭ ما هي الطرفة التي حدثت لك اثناء مسيرتك الفنية؟

لقد كنت في احدى المرات في مصر بدار الاوبرا اثناء عرض اوبرا عايدة وفي فترة الاستراحة وأنا اراجع ضبط آلة «الشيلو» وادرس بعض النوت فاذا بمجموعة من رجال الشرطة قد احاطوني واصبت بالهلع ولكن طمأنوني بأن مسؤول مصري رفيع المستوى اراد ان يهنئك لنجاحك في هذا المجال ويحييك أيضاً وجاد بالفعل لي وصافحني وقال لي اذهب الى السودان وانشئ فرقة كبيرة سيمفونية شبيهة بفرقة القاهرة.

٭ هل هناك قنوات مخصصة وثابتة بالقنوات الفضائية السودانية لابراز ابداعات اتحاد المهن الموسيقية؟

لا توجد برامج مخصصة بالفضائيات لاظهار ابداعات مطربي والموسيقيين لاتحاد المهن الموسيقية بامدرمان.