العبقري خالد .. استدرارالمويه من الهواء

من قال ان سلالة العباقرة في بلادي (إنقطع طاريها) ولحقت بفصيلة الديناصورات، وان بحر الاستكشافات قد نضب معينه و اصبح ماؤه غوراَ بالفعل ،فإن الشاب العبقري خالد يوسف موسي يدحض هذه الفرية ، ذلك من خلال اجتراحه لأفكار تجعل الطمأنينة تدب في اوصالك وتنبئك بأن شباب السودان بخير وإن تناوشته سهام الاتهامات بأنه جيل سطحي وغير ناضج فكرياً ولا ينتظر منه اضافة أي جديد في كافة الضروب .
خالد لم تسبغ عليه العبقرية محاباة أو من منطلق اننا نسعي لتلميعه ولكنا اردنا ان نسلط الضوء علي اكتشافات لو انها وجدت الاهتمام لكفتنا شرور مشاكل الصرف بلا طائل و إختصرت علينا الوقت والجهد.
إختراعين (مرة واحدة) هي حصيلة ما توصل اليه خالد ،رغم انه لم يكمل تعليمه وتلك قصة آخري نتعرف عليها من خلال افاداته ادناه.
تقول بطاقة هويته انه من مواليد السعودية ، درس مرحلتي الاساس والثانوي هنا بالسودان وتحديداً بالحاج يوسف وتوقف عند مرحلة الثانوي رغم ذكائه المتقد.
فند خالد سبب اكتفائه بالمرحلة الثانوية فقط رغم الذكاء المتقد لظروف المعيشة التي اجبرته علي التوقف عن التعليم ، وواصل بعد تنهيدة: لكن الحمد لله علي كل حال؛ انا حالياً أملك في يدي اكثر من حرفة ، حيث اعمل الآن في مجال الكهرباء والسباكة وأُجيد أي حرفة تخطر علي البال.
وماذا عن اختراعك الذي نحن بصدده؟
اولاً ان لدي اختراعين اثنين وليس واحداً ، وليؤكد لنا صحة المعلومة عمد لانزال شنطة (الشُغُل) الرابضة خلف ظهره و شرع في البحث فيها لإخراج شهادتين صادرتين من مجلس الملكية الفكرية تؤكدان ما ذهب اليه من قول، وبالفعل فالاختراع الاول يدون لاختراع مولد كهربائي عن طريق الطاقة الذاتية وهو كما فصل شارحاً عبارة عن جهاز يولد الكهرباء من غير وقود يعتمد علي تبادل الطاقة المتنوعة مثل الطاقة الحركية والكهربائية التي تنتج من الحركة، فهو كما ارخ لاكتشافه هذا بدأ فيه منذ ان كان بالصف الاول من المرحلة الثانوية، وانه استقي الفكرة الكلية للإختراع من بطارية السيارة وكيف تعمل (المقنيتة) بتغذية البطارية بالطاقة من خلال الحركة.
اما اختراعه الثاني فهو بمثابة بشري للجهات العاملة في المياه فان اخذت هذا الإختراع علي محمل الجد فأنها تكون قد قطعت شأفة العطش وقضت على اكبر مشكلة تواجه استزراع المشاريع، فاختراعه تمثل في جهاز تكثيف يولد ما صالح للشرب يعمل عن طرق التكثيف المائي.
ويضيف خالد : اقتبست الفكرة من خلال تكثف الماء في مكيفات (الإسبِلت) ، ذلك من خلال (تنقيط) الماء منها رغم انها لا تعمل بالماء، وهذا الجهاز من الممكن ان يعمل بالطاقة الكهربائية و الطاقة الشمسية كذلك ، و هذه من الممكن ان تكون ذات جدوي لأن حرارة الشمس عندنا عالية جداً ، من الممكن حل اشكالية العطش في الاماكن النائية بهذا الإكتشاف.
خالد قال انه يتمني ان تساعده أي جهة لينزل اختراعية الي ارض الواقع ومن جانبه لا يمانع ابداً في الشراكة مع أي جهة وطنية ليستفاد من اختراعه هنا في السودان، اما فكرة ان يبيع اختراعية فقال انه يرفض ذلك رفضاً قاطعاً.