الاتحادي بعطبرة.. رمزية الدلالة ودلالة الرمزية

تقرير : عبد العزيز النقر
على غير المعتاد في تدشين حملاته الانتخابية في عرينه التاريخي ولاية الجزيرة دشن الحزب باكورة حملاته الانتخابية بمدينة عطبرة بلد الحديد والنار لمرشحي الحزب في ولاية نهر النيل للدوائر القومية والولائية هناك بعدد مقدر من قياداته على رأسهم حسن هلال في دائرة بربر، بينما دفع الحزب هذه المرة بعدد مقدر آخر من النساء للدوائر الجغرافية وعلى رأسهم اشراقة سيد محمود عن الدائرة 3 عطبرة الغربية ، وعلى غير المعتاد من أهل عطبرة التي عرفت بالممانعة السياسية على مر العصور والحقب التاريخية خاصة وان الناظر الى مدينة الحديد والنار يجد لأهلها كثير من العذر لتردى الأوضاع بها خاصة وان قلبها النابض السكة حديد أصبحت أثرا بعد عين مع تناثر جثث القطارات بين أحيائها العريقة ، حالة الإهمال والتردي التي صاحبت نهضة عطبرة تجعل مرشحي الأحزاب السياسية هناك يواجهون تحديات كبيرة وماثلة للعيان الأمر الذي يستعصى على إقناع اهالى عطبرة بان يصوتوا إلا عبر البرنامج المقنع وهنا ترى مرشح الدائرة 3 عطبرة الغربية اشراقة سيد محمود أن عطبرة تعتبر من الدوائر التي بها وعى ثقافي كبير وهذا يعد تحديا كبيرا لاى مرشح وتقر اشراقة بان الدائرة بها إشكالات كثيرة وضعت ضمن برنامج انتخابي يلامس قضايا أهل المنطقة وتشدد سيد محمود في برنامجها الانتخابي أن قضايا المعاشين تعد اولويه ضمن برنامجها خاصة وأنها بنت المنطقة وتعي جيدا بقضاياها خاصة وان أبيها من المعاشين الذين ينتمون لهيئة السكة حديد، وتمضى بالقول أن الدائرة مهمة جدا ولها وزنها السياسي والتاريخي وهى شرف لاى شخص يترشح بها ، وترى سيد محمود أن خوض الانتخابات في ولاية نهر النيل من خلال الحزب والذي يشهد تنافس كبير على مستوى الدوائر الجغرافية والولائية والقوائم تمضى بصورة جيده وان تدشين الحملة الانتخابية للحزب في مدينة عطبرة لها دلالاتها التاريخية ولأهمية المدنية ، وعن الدائرة الجغرافية 3 تنظر إليها بأنها تعانى من الإشكالات وهى تحديات رئيسة وترى اشراقة أن أول الأولويات هى نهضة السكة حديد نفسها ولأنها شريان السودان وبها فرص كبيرة للعمل وهو هدف رئيس لتوسيع الوظائف في السكة حديد وتجويد الهيكل في السكة وأجور العمال والموظفين والعناية بالترقيات والنظام الهيكلي والراتبى حتى تقوم المؤسسة بدورها بالإضافة الى الاهتمام حال الفوز بالدائرة بإيصال صوت مدينة عطبرة داخل البرلمان حتى يتم تجديد السكة حديد بالقاطرات الحديثة حتى تكون مصدر إنتاج ودخل للبلاد ، الرسائل الحزبية التي أطلقها الاتحادي بعطبرة عبر ممثل الأمين العام للحزب محمد يوسف الدقير الذي دافع عن تدشين الحملة الانتخابية بعطبرة بأنها مدرسة الوطنية الأولى التي عبرها شهد جلاء المستعمر الانجليزي من عطبرة كما رأى أن المرأة الاتحادية من النساء المتقدمات دوما في العمل السياسي على كثير من الأحزاب السياسية الأخرى وهى قادة نضال الحركة الوطنية مترحما على ام الوطنين الحاجة مريم سلامة أرملة الراحل إسماعيل الازهرى، ويرى الدقير أن القضايا الوطنية هى منفستو الحزب في المقام الأول وأنها تعد رؤية إستراتيجية لهم في الاتحادي على أن القضايا الوطنية تتغلب على القضايا الحزبية خاصة وان التحاور الذي بدأه الحزب عبر مبادرة الشريف زين العابدين الهندي هى التي جعلت المناخ السياسي هذه الأيام يذهب في اتجاه ضرورة الحكم الراشد والتراضي الوطني وهى من أدبيات الاتحادي التي أتى بها، دخول الاتحادي الديمقراطي المعركة الانتخابية هذه المرة بدون حلف استراتيجي معلوم كما كان في السابق وبدون تنسيق مع شريكة الوطني في انتخابات 2015 يرى مراقبون أنها تعد من الخطوات المهمة والإستراتيجية في تطور مسيرة الحزب خاصة وانه عانى كثيرا من الوصف بأنه منقاد من قبل شريكة المؤتمر الوطني وهو (ترلة) لقاطرته، على خلاف ما يدور في الساحة السياسية هذه الأيام من تنافس محموم بين المرشحين في الدوائر على مستوى السودان فان عدد من الدوائر الانتخابية بولاية نهر النيل تم تكوين لجنة قومية لها تضمن عدد من الشعراء والمثقفين والأدباء والرياضيين جلهم يعملون في تلك الدوائر الانتخابية ، قومية الحملات الانتخابية التي ينظر إليها ممثل الأمين العام للحزب محمد يوسف الدقير تندرج في أن إجراء الانتخابات التي بها لقط كبير بين مؤيد ومقاطع بأنها شر لابد منه خاصة وان الذين يردون أن يسمعوا أصواتهم يجب أن يسمعوها من الداخل وليس من خلف السياج لاسيما وأنهم استطاعوا من الداخل تغير كثير من قانون الانتخابات الذي تجرى به الانتخابات الان حيث استطاعوا كحزب أن يقدموا سبعة مقترحات منها إلغاء انتخاب الولاة وإلغاء العتبة التي تمثل ال4% للأحزاب وزيادة التمثيل النسبي والتي لاقت هوى في نفس المؤتمر الوطني، يرى الدقير أن إقدامهم على خطوة ترشيح البشير وتزكيته من قبل الحزب ليس ضعفا منهم وإنما مبدأ إحقاق الحق والإيفاء بالوعود لرئيس الجمهورية الذي التزم بمبادرة الشريف زين العابدين الهندي للحوار الشعبي الشامل، ومن هذا المنطلق فأنهم ملتمون بالتعاون مع البشير، الحراك الانتخابي الذي بدأه الاتحادي الديمقراطي بولاية نهر النيل ضمن حملة تنتظم ولايات السودان الأخرى يذهب كثيرون الى أنها تذهب في اتجاهات قبول الحزب خوض الانتخابات منفردا في المعلب السياسي حتى يستطيع أن يحدد جماهيره التي تشجعه في هذه اللعبة سواء كان هو الغالب أو المغلوب على حد سواء.

رأي واحد حول “الاتحادي بعطبرة.. رمزية الدلالة ودلالة الرمزية

التعليقات مغلقة.