أغنية في (موقف الاستاد)

أغنية في (موقف الاستاد)
محمد نجيب محمد علي

حين جاءت للمحطة ( موقف الأستاد )
في ذاك النهار
أشعلت كل عيون الأرصفة
وتداعي القلب مني
وهو يصرخ بين هاتيك العيون الزاحفة
راكبو الباصات والهايسات
لم يبق بداخلها أحد
والحافلات تبعثرت وتزاحمت
وكأنها من غير حد أو عدد
والبائعون
تركوا الفواكهة الجميلة كلها
وتسابقوا عنها
وجنوا في جنون
( يا أيها التفاح ما جدواك والوردة جاءتنا
حدائقها
تغني
وهي تمشي في تمني
مثلما الماء علي خد الجداول
حين يلمس راحة الضوء
ويجري
في تثني
مثلما الظل الذي يرفع كفيه ويعلو في الجدار )
كان قلبي بين عينيها
وكانت تسرق النطفة من قلبي
وتجعلني أغار