أسحق.. الذين قادونا الى الهزيمة لن يقودونا الى النصر

٭ ممتع شيخنا اسحق أحمد فضل الله وهو يكتب آخر الليل.
وما يكتبه آخر اليل نقرأه بالليل حتى لايصبح عليه نهار فلا يبقى منه شيء!!
٭ لا نقول لاسحق كما جاء في عموده بالأمس (إتق الله في عقولنا).. ولكن نقول زدنا يا شيخنا وامتعنا فحديثك والله حلو.
٭ الخليفة عبد الله التعايشي كان يستمع الى سامره وهو يضحك حتى يستلقي على قفاه لان الرجل حديثو حلو.
٭ الخليفة يضحك وهو يعلم ظاهر الحديث وباطنه وان الرجل لا يصدقه لكنه في النهاية حديثو حلو.
٭ يمتعنا اسحق ويطربنا ويسكرنا حتى الثمالة بحكايات حلوة ورائعة تدغدغ مشاعرنا وتثير خيالنا وتضعنا فوق الخيال وفوق الأمم والشعوب والعالم كله.
٭ لم نستطع صبراً على تكملة الحلقات التي يكتبها شيخنا اسحق هذه الايام بعنوان (أمة) فقد كانت الحلقة الثالثة غاية في المتعة حلق بنا بأجنحة الخيال فوق عوالم مدهشة.. يا سلام لو كان كل ذلك في الواقع!!.
٭ امريكا ما يقودها هو الحريق الذي يحيط بأصابع امريكا في المنطقة كلها.. هكذا قال اسحق.. ومن ينقذ امريكا هو نحن!!.
٭ امريكا التي تقود العالم والتي تعرف كيف تحكم ولديها دستورها ورئيسها الذي لا يحكم اكثر من دورتين والتي انتهت من كل شيء على الارض فاتجهت الى الفضاء تحتار وتفشل والحريق يأخذ بأصابعها..
٭ امريكا صاحبة اقوى جيش واقتصاد في العالم والتي تملك 99% من اوراق الحلول باعتراف العالم كله تلتمس الحلول من السودان.
٭ السودان الذي لم يعرف حتى كيف يحكم نفسه.. ولم يهتد الى دستور يحتكم اليه وبه العشرات من الاحزاب والعشرات من الحركات المسلحة.. السودان الذي يعاني الجوع والفقر والمرض ويتلقى الاعانات والاغاثات هو من ينقذ امريكا.. يا للمتعة ويلا أضحكوا كلكم!!.
٭ والمتعة تكتمل.. والسودان في راوية شيخنا اسحق مثل (ضل الدوم) يرمي بعيد خارج الديار.
٭ يبذل السودان النصيحة خالصة للسعودية لو سمعتها ما حدثت مشكلة الحوثيين.
٭ وينصح مرسي في مصر الذي لو سمع النصيحة لظل جالساً على عرشه.
٭ والسودان الذي ظل اسمه في سجل الارهاب منذ زمن طويل ينصح الاسلاميين في كل العالم ولو سمعوا نصيحة السودان ما اصبحوا ارهابيين في نظر العالم!!.
٭ السودان الذي اتخذ الموقف الخاطي بالوقوف مع صدام عندما اجتاح الكويت هو نفسه السودان الذي نصح صدام بعدم اجتياح الكويت؟!.
٭ والسيسي لو سمع النصيحة وترك قوة الرأس ما دخل المأزق الليبي!!.
٭ وكل ما يتوقعه السودان يحدث؟!.
لكن الدومة التي ترمي بظلها بعيداً وتلك المرأة المسكينة التي تكسي الناس وهي عريانة.. لا نتوقع اي شيء لنفسه.. لم نتوقع غارة جوية امريكية ضربت الشفاء ولا زلنا في غلاط هل هي صاروخ ام طائرة؟!
٭ لم نتوقع ان ينقسم السودان ولم نتوقع كل المشاكل التي تحيط بنا وتمسك بخناقنا.
٭ نقدم الحلول العبقرية للاخرين وننظر ببلاهة شديدة لمشاكلنا ولعابنا يسيل فوق صدورنا.
٭ ولكي تكتمل المتعة نرجو ان يحدثنا شيخنا اسحق عن هولاء الذين ينصحون ويقدمون الحلول للعالم!.
٭ أليس هم الاولى بهذه النصائح.. ولماذا تحاصرنا المشاكل والهزائم والاخفاقات وهم يملكون هذه العبقرية والحلول السحرية..
٭ أستاذ أسحق
الذين قادونا الى الهزيمة لن يقودونا الى النصر.