أحذروا حامض السكبتيك

حينما يضيق النساء ذرعاً بتلاعب أزواجهن ويصبح «س. سيد» «عينه زائغة»، تنطلق نيران الغيرة في أجسادهن خاصة وإذا نما لعلمهن أن الزوج يريد أن يتزوج بإمرأة أخرى ويقتحم دنيا التعدد.

جملة من الأفكار والأفعال لإحباط العملية التي ستنسف عش الزوجية وتهدد عرش الزوجة يلجأ لها النساء منهن من تذهب أفكارها إلى الأقدام على ذبح الزوج من الوريد للوريد وآخريات يفكرن في الصبغة «لتسميم العريس الجديد».

ونوع آخر يحزم أمتعته ويتوجه إلى «بيت أبوه» وآخريات يتجسسن على تحركات «س. السيد» وتصل إلى التجسس على الهاتف الجوال لمعرفة من هي الضرة الجديدة التي ملكت قلب زوجها وعصفت بها.

أما موية النار فهي حل صعب التنفيذ بإعتبار أن حرق وجه الزوج سيجرجر الزوجة إلى المحاكم والسجن والذي أشتهرت به إحدى الولايات التي كثرت فيها حوادث حرق وجوه الرجال بمياه النار التي تحول وجه الرجل إلى مسخ مشوه «فينست» وهو فيلم رعب شهير.

ولكن أكثر الأشياء التي يرتادها النساء لإجهاض الزيجة الجديدة وإيقاف الضرة الجديدة عند حدها هي الذهاب إلى الدجالين والمشعوذين لإسكات الرجال وإلجامهم عن الزوغان والزواج بإمرأة ثانية وهو ما يعرف بلغة هذا العصر «بحامض السكتيك» مجازاً، إلا أن المشعوذين فيجدون ضالتهم في مثل هذه النوعية.

من النساء اللائي يمثلن مصدر رزق للدجالين فالمرأة الغيورة مستعدة إلى بيع أقراطها الذهبية لمنع دخول شريكة حياة جديدة تكدر صفو حياتها.

وآخريات يضاعفن طلباتهن المالية على الزوج المغلوب على أمره حتى لا يذهب عنها بعيداً فالمرأة ضعيفة في مواجهة مثل هذه الصدمات ويا أيها الرجال أحذروا حامض السكيتيك، فكثيراً من الزوجات فشلن في ضبط أزواجهن بحامض السكتيك.

ابو بكر محمود