عزيزة عوض الكريم : زرعـــت في قــنـــاة أمـــدرمــان حـــقل البــرتقــال وهـــذا المــــوقـــــف أضحــكــــني!

 

Untitled-2

ما بين الإطلالة وسحر الحضور مقومات هي التي تنزع الإحتفاء لدي المتلقي.. وعزيزة تملك مقومات أن تبقى في أذهان الناس دون تحريك الريموت.

وهي مذيعة منوعات وبرامج إجتماعية وثقافية جلسنا إليها .. لنربط القاريء بشكل هذا التمازج ما بين الإطلالة والحضور..
} ما الذي جمعك بالإعلام وتقديم البرامج؟
ـ الصدفة هي التي قدمتني للإعلام فقد كنت ضيفة لفترة في عدد من القنوات والإذاعات من خلال تخصصي في علم النفس وقد شكل لي ذلك دافعاً قوياً من شجاعة أمام الكاميرا وإتقان التعامل مع الحوار والمحاور وقدمت لقناة أمدرمان وتم بحمد الله تدريبي أولاً ثم تعيني.
} وماذا عن إنتقالك للعمل في قناة الخرطوم؟
ـ كنت أعتقد أنها الأفضل كقناة حكومية ولكن بعد أن عملت فيها وجدت تقييد وقيود لا تسمح بعمل الإعلامي الحر.. ورجعت مرة أخرى إلى بيتي قناة أمدرمان الفضائية.
} ما هي البرامجج التي قدمتيها في قناة أمدرمان؟
ـ يتربى في عزكم – هذه مهنتي – حقل البرتقال – بت ملوك النيل – بطاقة حب للجميع – صبيان وصبايا- ظرفاء الشارع – توقيعات – والسهرات وبرامج العيد والتغطيات الخارجية.
} نبتعد عن جو العمل قليلاً ونسأل عن عزيزة الإنسانة وست البيت.
تزوجت بعد إمتحانات الثانوية «يعني في عمر صغير» من أستاذي في الثانوي أستاذ عماد الدين محمد وبعدها رحلة شاقة في إكمال الجامعة ما بين آداب لغة إنجليزية أمدرمان الإسلامية وعلم نفس جامعة النيلين الذي وجدت نفسي فيه.. علمت في المنظمة النفسية للرعاية والتنمية وعدة مراكز للتأهيل..
وأخيراً الإعلام «رجعتا ليك للإعلام تاني».
} مواقف محرجة وطريفة أتعرضتي ليها في الشارع العام أو في الأستديو.
ـ سيبك المواقف كثيرة لكن أذكر منها مرة كنت ماشه في سوق بحري قبل العيد السوق عادي للعيد طبعاً لابسة عادي ملابس تسوق عادية «عباية وحذا منزل عادي».. لقيت الناس بيعاينو لي بإستغراب فواحدة سألتني أنتي عزيزة المذيعة قلت ليها لا بشبهها فحسبت بأنها أستغربت جداً فضحكت وقلت ليها أيوه «دي أنا زاااااتي».
ـ ومرة في الأستديو أول مرة أنزل مباشرة في حقل البرتقال .. فسألني في نهاية البرنامج المخرج ياسر حبيب عبر الايربيس إنتي أسمك عزيزة عوض الكريم ولا عبد الكريم فجاوبت طواااالي عوض الكريم على الهواء مباشرة ولحدي الآن ماسكنها لي.
} وكيف عزيزة ست البيت؟
ـ أنا ست بيت شاطرة طبعاً بعمل كل الأكلات الشعبية والأفرنجية وبخبز ما بشتري الخبيز الجاهز.. وبعمل العصيدة والقراصة .. وأي شي وعلمت بناتي كل الحاجات دي.
} حديثنا عن الوالد والوالدة لنعرف البيت الذي تربت فيه الإعلامية عزيزة.
الوالد الأستاذ عوض الكريم موسى عبد اللطيف طبعاً معروف وسياسي كبير وشاعر وصحفي ومفكر.
والوالدة سكينة حسن أستاذة ومربية فاضلة رضعتنا الأخلاق والفضيلة وربتنا تربية صاح.
} في الختام كلمة أخيرة لألوان؟
ـ أولاً أتمنى ليكم التوفيق في البداية المتجددة لألوان والتي أحدثت تغييراً في الصحافة المقروءة.
ثانياً أشكركم على الحوار الخفيف ده وأتمنى ليكم التوفيق.. وشكراً..