حدث الأعراب عن روعة المشهد

بقلم :  علي العامري

هى (جميلة) لأهل الحظوة من المتفوقين والطامحين فى مجد أكاديمى ومهنى وهى مستحيلة لمن كان ( حظه كدقيق فوق شوك نثروه—-وقيل لحفاة يوم ريح أجمعوه ) ويظل قلب الكل معلق ها ، انها جامعة الخرطوم ( الأصالة والريادة والتميز) فهى عروس المؤسسات الأكاديمية العلمية السودانية والعربية والافريقية وهى الدر والدهب المجمر ورغم ان الدهر قد جار عليها بعض الشئى الا أنها لا تزال الرغبة الأولى والأمنية لطلاب الشهادة السودانية لقد أقامت هذه المؤسسة التعليمية العملاقة مؤتمرها السادس للدراسات العليا متزامنا مع المؤتمر الثانى للكليات الطبية والصحية وذلك فى الثلث الآخير من شهر الانشطة العلمية فبراير الذى يستأذن اليوم بالرحيل كم كانت القاعة الرئيسة بكل جمالها فى قاعة الصداقة الخرطوم مزدانة مستبشرة بقدوم كوكبة من النجباء العلماء الأخيار الذى وضعوا بصمتهم فى مسيرة الحياة الانسانية بأحرف من نور، جاء العلماء من كافة كلياتها المختلفة ومعاهدها ومدارسها الطبية والصحية-أسنانها وصيدليتها ومختبراتها وغيرها جاء الافتتاح كمسك الختام كلمات أفرنجية لا تحتاج الى ترجمان أو(خورى وعبيد) ولغة ينت عدنان التى نفاخر بها الأمم كتابة وتحدثا –منجزات ليس بها الا عيوب الحواسد لجنة منظمة نالت التميز ولجان استقبال وسكرتارية أعضاؤها شباب متحضرون ومثقفون يسرون العين والقلب والروح – أما البرنامج العلمى فعنه الكلام يطول ، نقولها صراحة نحن منحازين (180) درجة الى التميز أينما ما وجد نثمن ونقدر عطاء الرجال والنساء دون أن ننتظر جزاءا ولاشكورا وننتقد ولو أن السيوف جواب لذلك فقد رابطتنا فى كلية المختبرات الطبية جامعة الخرطوم ومستشفى سوبا الجامعى لحضور البرنامج العلمى الذى نعتقد أنه قد لبى أشواق وطموح الاساتذة والمشاركين والمنتظرين خيره وريعه خدمة لأهل الوطن العزيز اذ كان التسابق الشريف على التميز العلمى مما تفاخر به الدولة والأمة شكرا للجنة المنظمة على هذا العمل المميز وشكرا مركز امتحانات مستشفى سوبا الجامعى وهنيئا لكافة المكرمين من أهل التميز العلمى أما أنت أيها العالم الجليل والأب العطوف بروفيسر (نصرالدين بلال) عميد كلية المختبرات جامعة الخرطوم فلك أن تفخر يتميز مؤسستك فى التحصيل العلمى والعمل الادارى والتنظيمى وتعظيم سلام لك ولأبنائك وبناتك الدارسين والدارسات ولأركان حربك من الأساتذة الأجلاء والموظفين والعمال الأوفياء ولكل مجتهد ومتفوق ظللته سماء كليتكم التى أصبحت قبلة للزائرين الذين تسرهم عظمة التحصيل العلمى وروعة الطبيعة فى مدخلها وحيثما كر ناظرهم ولكم جميعا سادتى الأفاضل تحية الصحة والعافية .